الأربعاء 7 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

"لا أثق بإيران".. ترمب يجدد تأكيد السيطرة الأميركية على مضيق هرمز

"لا أثق بإيران".. ترمب يجدد تأكيد السيطرة الأميركية على مضيق هرمز

شارك القصة

 قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيواصل الحصار البحري على إيران لمواصلة السيطرة على مضيق هرمز- رويترز
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيواصل الحصار البحري على إيران لمواصلة السيطرة على مضيق هرمز- رويترز
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيواصل الحصار البحري على إيران لمواصلة السيطرة على مضيق هرمز- رويترز
الخط
يكرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإعلان بأن بلاده تسيطر على مضيق هرمز، متمسكًا بالحصار على الموانئ الإيرانية والذي وصفه بأنه "جدار من فولاذ".

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز.

وكتب على منصته "تروث سوشيال": "إن سيطرة الولايات المتحدة على مضيق هرمز كاملة. أعتقد أننا سنبقي على هذا (الوضع)! ويصف الجميع حصارنا البحري بأنه جدار من الفولاذ، ولا يوجد ما يمكن لإيران فعله تجاه ذلك".


"الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز"


كما جدد ترمب خلال تصريحات لصحفيين في قاعدة أندروز الجوي التأكيد أن واشنطن تسيطر على مضيق هرمز.

وقال: "أنا آخر شخص يمكن أن يثق بإيران. لقد كذبوا علي باستمرار. لكن الأمور معهم تسير على ما يرام حاليًا. لدينا سيطرة كاملة على مضيق هرمز الآن. هم لا يسيطرون عليه. نحن نسيطر عليه بالكامل، إنه لنا، في مرحلة ما ربما يفعلون شيئًا ما. وعندها سيتم القضاء عليهم، لكن أنا الآن في وضع جيد جدًا".

وكرّر ترمب مرارًا أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق الحيوي لصادرات الطاقة وشحن السلع لدول الخليج والعراق.

وفي المقابل، تؤكد إيران أنّها تسيطر على الممر المائي، وتعتزم فرض "بدل خدمات" ردًا على الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها التي بدأت في 28 فبراير/ شباط.


ترمب يتمسك باستراتيجية الحصار


ومساء الثلاثاء، صرّح ترمب للصحافيين: "نحن نفرض سيطرة تامة على مضيق هرمز في الوقت الراهن. هم لا يسيطرون عليه، نحن من يسيطر سيطرة تامة، ونحن من يمتلكه". 

وشنّت القوات الأميركية والإسرائيلية قصفًا مكثفًا على إيران وقتلت عددًا كبيرًا من قادتها خلال الحرب المستمرة منذ نحو ستة أشهر والتي انطلقت في بادئ الأمر بأهداف أهمها إجبار طهران على التخلي عن برنامجها للطاقة النووية.

وردّت إيران بشن هجمات صاروخية استهدفت قواعد أميركية في المنطقة، وإسرائيل. كما شلّت حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما أدى فعليًا إلى عرقلة هذا المسار التجاري الذي يمر عبره 20% من صادرات النفط في العالم، وزعزعة استقرار الاقتصاد العالمي.

وفي ظل تراجع شعبيته السياسية محليًا قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني، تراجع ترمب عن تهديداته بتصعيد الحرب، ما أسفر عن حالة جمود.

وأشار الرئيس الأميركي إلى التركيز على حصار الموانئ الإيرانية، ضمن استراتيجية وصفها في تصريحات لموقع "أكسيوس" بأنها "هادئة".

وقال ترمب للموقع الأحد: "نحن نجري معهم مفاوضات محدودة النطاق. نحن نكتفي بمراقبة إيران، مع تضخّمها الاقتصادي الهائل وحقيقة أن لا مال لديها". 


إيران تربط مصير هرمز بقبول واشنطن لشروطها


وفي المقابل، حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، الثلاثاء، من أن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تقبل واشنطن شروط طهران وقال إنه على الولايات المتحدة إنهاء الحرب ضد إيران. 

كما كشف رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، أن مشروع القانون الجديد الذي يجري إعداده بشأن مضيق هرمز سيحظر دخول السفن العسكرية والتجارية التابعة للدول "المعادية" إلى الخليج العربي دون إذن من إيران.

وفي الأثناء، تستمر المفاوضات الإيرانية العمانية بشأن إدارة مضيق هرمز. وقد أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الثلاثاء، إن المفاوضات الجارية بين عُمان وإيران "في نقطة مفصلية"، مؤكدًا بلوغها "مرحلة متقدمة". 

وفي ظل استمرار التوتر الأميركي الإيراني، تتحدث إسلام أباد عن قرب التوصّل إلى اتفاق لا تدعمه المؤشرات الميدانية، وتلميح الرئيس الأميركي بأنه مستعد لتكثيف الضغط الاقتصادي على طهران بدلاً من إصدار أوامر بشن هجوم عسكري جديد.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات