أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران "الآن"، وذلك بعد معلومات عن أن طهران طالبت بنقل المحادثات المزمعة إلى سلطنة عُمان من تركيا وتقليص نطاقها.
وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، امتنع ترمب عن تحديد مكان انعقاد المحادثات المقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وفي وقت سابق الثلاثاء، نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مصادر قولها إنّ إيران ترغب في تغيير شكل ومكان المفاوضات المرتقبة مع واشنطن، ونقلها من تركيا إلى سلطنة عمان من دون حضور أطراف أخرى.
في غضون ذلك، أكد البيت الأبيض أن المحادثات المرتقبة مع إيران لم تتأثر بحادثة إسقاط طائرة مسيرة إيرانية في بحر العرب.
وكان الجيش الأميركي ذكر أنه أسقط الثلاثاء طائرة مسيّرة إيرانية اقتربت "على نحو عدواني" من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب.
بعد إسقاط طائرة مسيرة إيرانية في بحر العرب.. البيت الأبيض يؤكد أن المحادثات المرتقبة مع إيران لم تتأثر بالحادثة pic.twitter.com/hZY13BzVHF
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 3, 2026
بدورها، نقلت قناة "فوكس نيوز" الأميركية عن مسؤولين في سنتكوم، بأن المسيرة إيرانية وأسقطت بواسطة مقاتلة من طراز "إف-35 سي" في إطار "الدفاع المشروع عن النفس".
المحادثات لا تزال مقررة رغم حادثة بحر العرب
وقالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض لفوكس نيوز إن المحادثات مع إيران لا تزال مقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وفي إسرائيل، نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم"، مساء الثلاثاء، عن مصدر مطلع على محتوى الاجتماع الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف قوله "كان الموضوع الوحيد الذي نوقش اليوم في اجتماع رئيس الوزراء (الإسرائيلي) وكبار المسؤولين الأمنيين مع المبعوث ويتكوف هو الوضع في إيران".
وأضاف المصدر "رغم أن بيان مكتب رئيس الوزراء بشأن محتوى الاجتماع شمل مواضيع متعددة، أبرزها الوضع في غزة، إلا أن هذا الموضوع لم يُناقش إطلاقًا، واقتصر الاجتماع على مناقشة التهديد الإيراني".
لقاءات لويتكوف في إسرائيل
وفي وقت سابق الثلاثاء، اجتمع نتنياهو ووزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيسا الأركان إيال زامير والموساد ديفيد بارنياع مع ويتكوف.
وتطالب إسرائيل بأن تشمل المحادثات الأميركية الإيرانية البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم إيران لمنظمات في المنطقة وليس فقط البرنامج النووي الإيراني.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، ضربت الولايات المتحدة أهدافًا نووية إيرانية لتنضم في نهاية حملة قصف إسرائيلية استمرت 12 يوما. ومنذ ذلك الحين، قالت طهران إن أعمال تخصيب اليورانيوم لديها توقفت. وتصر إيران على أن أنشطتها النووية لأغراض سلمية لا عسكرية.