الإثنين 12 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

لا تكشف كل شيء.. إسرائيل تتكتم على تفاصيل القصف الإيراني

لا تكشف كل شيء.. إسرائيل تتكتم على تفاصيل القصف الإيراني

شارك القصة

قال مراسل هيئة البث الإسرائيلية أنه يجب على الإعلام أن يكون أكثر دقة مع الجمهور الإسرائيلي فيما يتعلق بالواقع- الأناضول
قال مراسل هيئة البث الإسرائيلية إن على الإعلام أن يكون أكثر دقة مع الجمهور الإسرائيلي فيما يتعلق بالواقع- الأناضول
قال مراسل هيئة البث الإسرائيلية إن على الإعلام أن يكون أكثر دقة مع الجمهور الإسرائيلي فيما يتعلق بالواقع- الأناضول
الخط
ألزم أمر طوارئ إسرائيلي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية ومشغلي مواقع التواصل بالخضوع للرقابة قبل نشر معلومات عن مواقع سقوط الصواريخ الإيرانية.

تمنع إسرائيل وسائل الإعلام من قول كل ما يتعلق بالعدوان على إيران، حيث تحظر نشر أيّ معلومات عن أماكن استهدفتها طهران في إطار ردّها على الاعتداءات الإسرائيلية.

وكشف مراسل الشؤون الفلسطينية في هيئة البث الإسرائيلية إليؤور ليفي، اليوم السبت، أن إسرائيل تمنع وسائل الإعلام من قول كل ما يتعلق بالاعتداء على إيران وتتعامل "بغطرسة وغرور ولا تكشف للجمهور الإسرائيلي كل شيء".

لا يُسمح لوسائل الإعلام بقول كل شيء

والأربعاء، نشر رئيس الرقابة الإسرائيلية كوبي ماندلبليت، أمر طوارئ يُلزم وسائل الإعلام المحلية والأجنبية ومشغلي مواقع التواصل الاجتماعي بالخضوع للرقابة قبل نشر معلومات عن مواقع سقوط الصواريخ الإيرانية.

وقال ليفي في تغريدة عبر منصة "إكس": "بعد أسبوع من الحرب على إيران، ما تزال إسرائيل تعاني بالفعل من الغطرسة والغرور"، مضيفًا أنه "لا يُسمح لوسائل الإعلام (العبرية) بقول كل شيء، وبالتالي لا يمكن تفسير كل شيء". 

وفي مداخلة مع قناة "كان" نشرها مع تدوينته قال ليفي: "أعتقد أن ما رأيناه خلال الأسبوع الأخير هو نجاح باهر، لكني مع ذلك أعتقد أننا بدأنا في التعامل بغرور". 

وتابع قائلا: "أعتقد أن عدم فهم الجمهور كل ما يتعلق بالحرب مع إيران ينبع من أمر بسيط: لم تعتد إسرائيل خلال العقود الماضية على الحرب في مواجهة دولة، بل في مواجهة تنظيمات سواء كبيرة أو صغيرة". 

إسرائيل تقاتل قوة إقليمية

وأردف ليفي: "الآن إسرائيل تقاتل دولة، وليس أي دولة، بل قوة إقليمية، ويجب تذكر ذلك". 

وأضاف: "من لا يفهم ما يجري، يعتقد بناء على المقابلات التي تبثها وسائل الإعلام مع مسؤولين في القيادة السياسية والعسكرية أنه بعد أسبوعين لن تكون هناك صواريخ إيرانية، ولا منصات إطلاق، ولن يكون لطهران القدرة على استهدافنا، وأن كل شيء سيكون على ما يرام، لكن الأمر ليس كذلك". 

ورأى أنه يجب أن "نكون أكثر دقة مع الجمهور الإسرائيلي فيما يتعلق بالواقع حتى لو لم يكن هذا الواقع مشرقًا. ففي نهاية الأمر، نتعامل هنا للمرة الأولى منذ عقود مع قوة إقليمية، وليس مع منظمة أو أخرى، وعلينا أن نذكر ذلك".

ومنذ فجر 13 يونيو/ حزيران الجاري، تشن إسرائيل عدوانًا واسعًا على إيران استهدف منشآت نووية، وقواعد صاروخية، وقادة عسكريين وعلماء نوويين، وردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه العمق الإسرائيلي، في أكبر مواجهة مباشرة بين الجانبين.

ووفق آخر حصيلة رسمية أعلنتها وزارة الصحة الإيرانية السبت، أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 400 شخص وإصابة أكثر من 3500 آخرين، معظمهم مدنيون.

في المقابل، تشير أحدث التقديرات الإسرائيلية نقلًا عن وسائل إعلام عبرية بينها "القناة 12"، إلى مقتل 26 شخصًا، بينما كشفت وزارة الصحة الإسرائيلية الجمعة، عن إصابة 2517 إسرائيليًا بينهم 21 حالة خطيرة و103 متوسطة، جراء الصواريخ الإيرانية.

ووفق مراقبين، فإن الخسائر الإسرائيلية أكثر من ذلك، في ظل الرقابة الصارمة التي تفرضها تل أبيب على نشر كل ما يتعلق بمواقع سقوط الصواريخ الإيرانية أو نتائج ذلك، وهو ما يرشح الإحصائية للارتفاع.

تابع القراءة

المصادر

وكالات