قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن بلاده لن تقبل بأي اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة ما لم يضمن حقوق الشعب الإيراني.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن كبير المفاوضين الإيرانيين قوله اليوم الأحد: "لا ثقة في أقوال العدو ووعوده. معيارنا الوحيد هو تحقيق نتائج ملموسة قبل أن نفي بالتزاماتنا في المقابل".
وقد جاءت تصريحات قاليباف بعد أدائه اليمين مع إعادة اختياره رئيسًا لمجلس الشورى الإسلامي في إيران (البرلمان الإيراني).
معارك إيران الأربع
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من طهران حازم كلاس، بأن قاليباف تحدث عن أربع معارك أساسية: معركة عسكرية تتعلق بجهوزية طهران العسكرية، ومعركة دبلوماسية لتحويل "النصر العسكري إلى نصر سياسي".
إيران تؤكد أن الضغط الأميركي لن يجبرها على الاستسلام والفريق المفاوض يشير إلى أن أي اتفاق "يجب أن يضمن تنفيذ شروط طهران".. التفاصيل مع مراسلنا حازم كلاس pic.twitter.com/fbDQIPY1zU
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 31, 2026
بالإضافة إلى: معركة في الشارع الإيراني لاستمرار وجود المواطنين الإيرانيين في الميادين دعمًا للنظام والقوات المسلحة، ومعركة أخرى تخوضها الحكومة لتقديم الخدمات لمواطنيها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأوضح المراسل أن إيران تتعامل مع الموقف الأميركي من خلال احتمالين: أولهما، أن تعود الأمور إلى المربع الأول واستئناف القتال.
وثاني الاحتمالين يتعلق باستمرار المسار الدبلوماسي الذي يمثل معركة حقيقية يخوضها دبلوماسيوها لتثبيت النصر الذي حققته القوات الإيرانية على نظيرتها الأميركية في حرب الـ40 يومًا.
فطهران ترى أنها حققت النصر على الولايات المتحدة من خلال عدم تحقيق واشنطن أي من أهداف العدوان المشترك مع إسرائيل عليها، وخاصة في ما يتعلق بمضيق هرمز، ومخزون اليورانيوم المخصب.
ونقل مراسلنا عن الجانب الإيراني تأكيده استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسيط الباكستاني، بشكل أساسي، للوصول إلى صيغة اتفاق نهائية.
وبحسب مصادر التلفزيون العربي، فإن التفاهم السياسي قد حصل بالفعل، ولكن المهم الآن هو التفاصيل وصياغة مذكرة التفاهم وفقًا لوجهة النظر الإيرانية.
وتشترط إيران خلال المفاوضات: بسط سيادتها على مضيق هرمز، والوصول إلى أموالها المحتجزة في الخارج، ورفع العقوبات، وعدم بحث ملف برنامجها النووي في هذه المرحلة وترحيله إلى المرحلة الثانية خلال 60 يومًا.