وثقت مقاطع مصورة من الكونغرس الأميركي محاولة عناصر أمن إخراج جندي سابق في البحرية الأميركية بعد احتجاجه على مشاركة بلاده في العدوان على إيران، وهو ما انتهى بكسر في يده.
واقتحم رايان ماكجينيس وهو جندي سابق في البحرية الأميركية ومرشح عن حزب الخضر لمجلس الشيوخ في ولاية كارولينا الشمالية، جلسة استماع للجنة دعم جاهزية وإدارة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ.
وخلال الجلسة عبّر ماكجينيس عن احتجاجه على العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران وظل يردد: "لا أحد يريد القتال من أجل إسرائيل"، في وقت كان عناصر الأمن يخرجونه بالقوة من القاعة.
وتظهر المقاطع دفع أمن الكابيتول للجندي السابق لإخراجه من القاعة، حيث تثبت بباب القاعة مقاومًا رجال الأمن، قبل أن ينضم السيناتور تيم شيهي إلى شرطة الكابيتول لمحاولة إخراجه، وجرّه بالقوة ما تسبب له بكسر في يده.
وصاح ماكجينيس: "سيناتور أميركي قام للتو بسكر يدي جندي في البحرية الأميركية"، فيما عاد السيناتور إلى مكانه وسط عبارات استهجان من الحضور.
وأظهر استطلاع رأي لـ"إبسوس/ رويترز) نشر قبل أيام أن ربع الأميركيين فقط يؤيدون العدوان الأميركي على إيران، والذي أسفر عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وعبر نحو 27% من المشاركين في الاستطلاع عن تأييدهم للضربات الأميركية، في حين عارضها 43%، وأحجم 29% عن إبداء رأي واضح.