استشهد ما لا يقل عن 30 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس، مع استمرار حرب الإبادة منذ 23 شهرًا.
وقال مراسل التلفزيون العربي إن مدينة غزة وحدها سجلت وقوع 19 شهيدًا جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي اليوم.
استهداف مخيم الشاطئ
وقال مراسلنا إن عددًا من المدنيين أُصيبوا في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لهم قرب ميناء الصيادين غربي مدينة غزة.
كما استشهد 8 فلسطينيين بقصف الاحتلال لمنازل في مخيم الشاطئ في غزة.
وأظهرت كاميرا التلفزيون العربي محاولات الدفاع المدني والأهالي انتشال عدد من المفقودين من تحت الأنقاض، بعد القصف الإسرائيلي على المخيم.
كاميرا تلفزيون العربي توثق محاولات الدفاع المدني والأهالي انتشال عدد من المفقودين من تحت الأنقاض بعد القصف الإسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة @islambader_1988 pic.twitter.com/hJy3TepS1s
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 18, 2025
وأفاد مسؤول الإسعاف والطوارئ شمالي غزة فارس عفانة في حديث للتلفزيون العربي، بأن المنطقة المستهدفة تعج بالنازحين وفيها اكتظاظ كبير بالمباني.
وأضاف عفانة أن طواقم الدفاع المدني تقوم بعمليات البحث رغم كل الصعوبات في ما يخص نقص المعدات والآليات.
وقال عفانة: "نحن أمام كارثة حقيقة في ظل تقليص قوات الاحتلال دخول الوقود للسيارات والمستشفيات".
معدل يومي للشهداء
بدوره أفاد، مكتب الإعلام الحكومي في غزة، بأن معدل الشهداء يوميًا هو 93 شهيدًا منذ بدء عدوان الاحتلال البري على مدينة غزة.
وأشار إلى أن الاستهداف الإسرائيلي كان متعمدًا ضد السكان المدنيين ومناطق إيوائهم، لافتًا إلى أن الاحتلال لم يستثن وسط القطاع وجنوبه اللذين يزعم أنهما ضمن مناطق إنسانية آمنة.
في الأثناء، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، استشهاد أحد موظفيها جراء إصابته بشظايا غارة إسرائيلية، مشيرة إلى أن ذلك يؤكد عدم وجود أي مكان آمن في قطاع غزة.
وأوضح مكتب الإعلام الحكومي في غزة، أنه في الفترة من 11 أغسطس/ آب حتى 17 سبتمبر/ أيلول 2025، قتلت إسرائيل في غزة وشمال القطاع ألف و984 فلسطينيًا بمعدل 56%، فيما قتلت ألفا و558 فلسطينيًا بمعدل 44% في وسط القطاع وجنوبه.
وشدّد مكتب الإعلام الحكومي في غزة، على أن "هذا التوزيع الجغرافي يبرهن أن الاحتلال استهدف بشكل مركز مدينة غزة والشمال بهدف إفراغها وتهجير سكانها قسرًا، كما لم يستثنِ الوسطى والجنوب التي يزعم أنها مناطق إنسانية آمنة".