استشهدت شابة فلسطينية، اليوم الأحد، برصاص إسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر طبي، أن الضحية هي بسمة عزام بنات (27 عامًا).
وأوضح شهود عيان أن الاستهداف الإسرائيلي وقع في منطقة خارج نطاق انتشار وسيطرة جيش الاحتلال وفق الاتفاق.
ارتفاع عدّاد الشهداء إلى 72072 شهيدًا
وفجر الأحد، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على أنحاء متفرقة من قطاع غزة ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف النار، التي أسفرت حتى السبت عن استشهاد 614 فلسطينيًا وإصابة 1643 آخرين.
وقد ارتفعت حصيلة الشهداء في غزة إلى 72072 شهيدًا و171741 مصابًا، منذ بدء العدوان على القطاع في أكتوبر 2023، معظمهم من الأطفال والنساء.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فإن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية: شهيدان و3 إصابات، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف عن الوصول إليهم.
إسرائيل لن تساهم في تمويل "مجلس السلام"
وفيما طال الدمار جراء العدوان الإسرائيلي نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع الفلسطيني المحاصر، أعلن الوزير الإسرائيلي زئيف إلكين، الأحد، أن تل أبيب أبلغت واشنطن بأنها لن تُساهم بأموال في "مجلس السلام" المعني بإعادة إعمار قطاع غزة.
وقال إلكين، وهو عضو بالمجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت)، لإذاعة "ريشيت بيت": "لن نقدم أموالًا لمجلس السلام (...) فلا يوجد سبب يدفعنا لتمويل إعادة إعمار غزة، وإسرائيل أبلغت واشنطن بذلك"، على حد تعبيره.
ونقلت الإذاعة عن مصدر حكومي إسرائيلي لم تسمه، أن قرار تل أبيب ساعد في تليين موقف وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، اللذين كانا أبديا تحفظًا على انضمام إسرائيل إلى المجلس.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن جمع تعهدات مالية بأكثر من 7 مليارات دولار من دول عدة كحزمة دعم لغزة، فيما تعهدت واشنطن بالمساهمة بـ10 مليارات دولار للمجلس الذي يرأسه دون تحديد أوجه الإنفاق.