أعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يصل غدًا إلى طهران لبحث سبل خفض التصعيد.
وقال المتحدث في منشور على منصة "إكس" أن الزيارة تأتي انطلاقًا من موقف قطر بأن المسار الدبلوماسي هو الأمثل لحل الخلافات.
كما كشف أن الزيارة ستبحث حرية الملاحة في مضيق هرمز وضرورة عودتها إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير/ شباط الماضي.
يصل معالي الشيخ @MBA_AlThani_، غداً إلى طهران، حيث سيلتقي عدداً من المسؤولين هناك لبحث سبل خفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار. تأتي الزيارة انطلاقاً من موقف دولة قطر الثابت بأن المسار الدبلوماسي هو السبيل الأمثل لحل الخلافات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، كما ستتناول…
— د. ماجد محمد الأنصاري Dr. Majed Al Ansari (@majedalansari) August 26, 2026
وتأتي الزيارة غداة مباحثات أجرتها قطر مع كل من إيران وسلطنة عمان بشأن مقترح لإنشاء "ممر ملاحي مؤقت مشترك" عبر مضيق هرمز، إلى جانب مشروع لإزالة الألغام منه.
اتصالات قطرية لبحث تطورات المنطقة
والثلاثاء، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، في اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه الإيراني عباس عراقجي والعماني بدر البوسعيدي، المناقشات الجارية بين مسقط وطهران بشأن إطار مرحلي لإعادة انتظام الملاحة في المضيق.
وأكد خلال الاتصالين، دعم دولة قطر "لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".
وتأتي زيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إلى إيران بعد أيام على زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران يرافقه وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي. وقال نقوي عقب الزيارة إن البلدين أحرزا "تقدمًا كبيرًا" في محادثات ركزت على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والمسار نحو السلام.
رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري يصل غدا إلى طهران.. ما أهمية الزيارة وما الرسائل التي تحملها في هذا التوقيت؟ pic.twitter.com/edD0ri99OK
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 26, 2026
كما ذكر بيان صدر عن الجيش الباكستاني بشأن الاجتماع الذي عقد بين قائد الجيش عاصم منير والقيادة الإيرانية أن المحادثات بين الجانبين ركزت على تدابير لمنع المزيد من التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الصراع على وجه السرعة.
وأضاف البيان أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول السلام الإقليمي والسبيل للوصول إلى تسوية للصراع من خلال التفاوض.
وسبق أن وقعت واشنطن وطهران، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر جراء خلافات مرتبطة بأمن المضيق وترتيبات حركة السفن.