يعرقل غياب الخدمات الأساسية عن بلدات دمرها القصف الإسرائيلي استئناف اللبنانيين حياتهم الطبيعية في منازلهم، التي عادوا إليها لتفقد ما أصابها فور إعلان وقف النار في لبنان.
واستطلعت مراسلة التلفزيون العربي جويس الحاج خوري عودة السكان إلى بلدة سحمر في البقاع الغربي، شرقي لبنان، حيث أشارت إلى أن الخدمات الأساسية مازالت حتى الساعة غير متوفرة للسكان.
وقالت إن الحاجة لإعادة الإعمار أو تنفيذ إصلاحات مؤقتة معضلة تعيق خطوات العائدين، وتؤخر آخرين عن العودة.
وكانت بلدة سحمر قد تعرّضت خلال أيام الحرب لعشرات الغارات الجوية الإسرائيلية، ما أدى إلى تدمير واسع طال الأبنية والطرق الرئيسية، خصوصًا الطريق المؤدي إلى وسط البلدة، والذي كان لا يزال صالحًا للاستخدام قبل فترة قصيرة.
رئيس بلدية سحمر للتلفزيون العربي: 60% من أهالي المنطقة عادوا إلى منازلهم وممتلكاتهم لكن عمل المؤسسات الحكومية والمنشآت متوقفة إلى الآن pic.twitter.com/mViInQ3zcT
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 20, 2026
عودة وسط غياب الخدمات الأساسية
وبحسب رئيس بلدية سحمر، فقد عاد ما يقارب 60% من السكان، وبدأت الحركة تدب في البلدة لكن الخدمات الأساسية لم تنطلق بشكل كبير.
وأضاف: "يمكنكم ملاحظة حجم الدمار الحاصل في هذه البلدة التي قُصفت بصواريخ انشطارية ما دمر كثيرًا من المنشآت من بينها شبكة الطرق والكهرباء والمياه".
وتحدث عن أضرار كبيرة لحقت بالأعمدة الكهربائية التي سقط عدد منها ما أدى إلى انقطاع التيار عن مناطق كثيرة، لافتًا إلى أن العمل جار والتفاوض مستمر مع الشركة لإعادة الربط الكهربائي.
وتغير الوضع كثيرًا في بلدة سحمر بين ما كان عليه قبل القصف وما صار عليه إثر وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، والذي دخل حيّز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس/ الجمعة، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقفًا لإطلاق النار لـ10 أيام.