السبت 7 شباط / فبراير 2026
Close

لبنان.. القبض على أحمد دنيا لاتهامه بتحويل أموال لمقاتلين موالين للأسد

لبنان.. القبض على أحمد دنيا لاتهامه بتحويل أموال لمقاتلين موالين للأسد

شارك القصة

الجيش اللبناني
قال مصدر أمني لبناني إنه من المحتمل أن يكون هناك العشرات من المتعاملين الماليين الآخرين مثل أحمد دنيا لا يزالون يعملون في لبنان- غيتي
الخط
جاء اعتقال أحمد دنيا بعد شهر من طلب سوري من لبنان بتعقب وتسليم أكثر من 200 ضابط فروا إلى هناك بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد.

ألقت السلطات اللبنانية القبض على مواطن سوري كان يساعد كبار مساعدي الرئيس السوري السابق بشار الأسد في تمويل مقاتلين، وفق إفادة أربعة مصادر لوكالة "رويترز"، اليوم الجمعة.

واعتُقل أحمد دنيا في وقت سابق من هذا الأسبوع، وفقًا لمصدرين أمنيين لبنانيين واثنين من شركائه السابقين.

ولم يذكر المصدران الأمنيان اللبنانيان الاتهامات التي اعتقل بسببها أو ما إذا كان سيتم تسليمه إلى سوريا.

اعتقال أحمد دنيا

وجاء اعتقال أحمد دنيا بعد شهر تقريبًا من طلب مسؤولين أمنيين سوريين كبار من لبنان تعقب وتسليم أكثر من 200 ضابط فروا إلى هناك بعد أن أطاحت قوات المعارضة بالأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.

وجاء هذا الطلب بعد تحقيق أجرته "رويترز" وتناول بالتفصيل مخططات منفصلة كان يعمل عليها معاونو الأسد السابقون لتمويل جماعات مسلحة محتملة في لبنان وعلى طول الساحل السوري من خلال وسطاء ماليين.

وأشار التحقيق إلى أن دنيا كان أحد هؤلاء الوسطاء وحوّل أموالًا من الملياردير رامي مخلوف، ابن خال الأسد الذي يعيش الآن مع الرئيس السوري السابق في المنفى بموسكو، إلى مقاتلين محتملين في لبنان وسوريا.

وأكد شريك سابق لدنيا وشخصية سورية مقربة من مخلوف أن دنيا وسيط مالي رئيسي وأنه احتجز في لبنان. وقال المصدران إنه كان يدير سجلات مالية كثيرة، بما في ذلك جداول رواتب وإيصالات مالية.

وأضاف المصدران السوريان أن أحمد دنيا كان في الأشهر القليلة الماضية يقتطع لنفسه جزءًا من تحويلات مخلوف.

وكشف تحقيق "رويترز" أن مخلوف أنفق ما لا يقل عن ستة ملايين دولار على رواتب ومعدات لمقاتلين محتملين.

وأظهرت بعض السجلات المالية التي كُشف عنها أن رامي مخلوف أنفق 976 ألفًا و705 دولارات في مايو/ أيار، وأن مجموعة واحدة من خمسة آلاف مقاتل تلقت 150 ألف دولار في أغسطس/ آب.

وقال مصدر أمني لبناني إنه من المحتمل أن يكون هناك العشرات من المتعاملين الماليين الآخرين مثل أحمد دنيا لا يزالون يعملون في لبنان نيابة عن شركاء الأسد السابقين.

تابع القراءة

المصادر

رويترز