نفذ مئات العسكريين المتقاعدين في لبنان اليوم الأربعاء وقفة احتجاجية أمام مقر الحكومة اللبنانية وسط العاصمة بيروت، مطالبين بتحسين رواتبهم.
وطالب العسكريون المتقاعدون بمعاملتهم أسوة بزملائهم في الخدمة، وزيادة رواتبهم بعدما تآكلت إثر خسارة الليرة اللبنانية 90% من قيمتها أمام الدولار الأميركي.
احتجاجات في محيط مقر الحكومة اللبنانية
وردد مئات المتقاعدين العسكريين الذي احتشدوا بدعوة من "رابطة قدماء القوى المسلحة اللبنانية" هتافات منددة "بالسياسات الاقتصادية والمالية التي تنتهجها الحكومة".
وحمل المحتجون أعلام لبنان ولافتات تطالب "برفع الظلم" عنهم، وحاول بعضهم إزالة الشريط الشائك أمام مبنى الحكومة، وصعد آخرون على عربات الإطفائية المتواجدة في المكان، رغم دعوات التهدئة.
وطلب العميد المتقاعد جورج نادر عبر مكبر الصوت من المعتصمين الابتعاد عن عناصر الجيش اللبناني وقوى الأمن المنتشرين في الساحة.
وشدد نادر على ضرورة "عدم السماح بالصدام معهم تحت أي عنوان"، وكذلك "منع قطع الطرق أمام المواطنين".
وأفادت مراسلة التلفزيون العربي في بيروت جويس الحاج خوري بأن الوقفة الاحتجاجية تأتي في وقت تناقش الحكومة اللبنانية موازنة العام 2026.
وأوضحت أن المحتجين انتقلوا بعد ذلك إلى نقطتين، هما: نقطة "الصيفي" المدخل الشرقي لبيروت، وجسر "الرينغ"، حيث قطع نحو عشرة أشخاص منهم الطريق وأشعلوا إطارات، مشيرةً إلى أن الجيش اللبناني تدخل من خلال فض الاعتصام وأعاد فتح الطرقات.
وتسببت هذه الأحداث في عدم قدرة النواب من الوصول إلى مبنى البرلمان اللبناني، ما أدى إلى تأجيل الجلسات التي كانت مقررة اليوم، بحسب مراسلتنا.