تنطلق في العاصمة الكينية نيروبي الإثنين أول قمة إفريقية للمناخ، وتهدف لتوفير مساحة لإيجاد صوت موحد بشأن "حلول المناخ" والتوصل إلى خارطة طريق للتنمية البيئية في جميع أنحاء القارة.
ومن بين القضايا المطروحة للنقاش، الطاقة المتجددة والزراعة المستدامة والحفاظ على الغابات، إلا أن التمويل يبقى على رأس الأولويات والتحديات.
والقمة التي تحمل شعار "إفريقيا قوة خضراء محتملة"، تهدف إلى إظهار القارة باعتبارها فاعلة في مجال الطاقة المتجددة وكلاعب حازم في حل أزمة المناخ العالمية.
تأثير ضعف البنية التحتية
وأظهر القادة الأفارقة أولوياتهم المناخية، وسط تصريحات رسمية حول ضرورة تخفيف الديون وتنشيط التنمية البيئية مع توقعات بمشاركة عدد من رؤساء القارة بالإضافة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية والأمين العام للأمم المتحدة وقادة أخرين.
وتمتلك إفريقيا إمكانات هائلة في الطاقة المتجددة واليد العاملة الشابة والثروات الطبيعية التي تضم 40% من الاحتياجات العالمية اللازمة للبطاريات وخلايا الوقود الهيدروجينية.
كل هذا يشكل وفق خبراء فرصة لتحويل القارة إلى مكان للتصنيع في مجال الطاقة المتجددة وتجاوز المنافسات بين الأقطاب الدوليين.
#الصومال.. شبح المجاعة يهدد حياة الملايين بسبب الجفاف تقرير: الشافعي أبتدون pic.twitter.com/ySJSQNw459
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 25, 2022
وفي هذا الإطار، يقول رئيس مركز معلومات "تغيّر المناخ" محمد فهيم: إن الجميع يتابع ما تحدثه الأزمات البيئية في كل مكان على سطح الأرض، ولكن التأثير الأكبر هو في المناطق الأكثر هشاشة في القارة الإفريقية.
ويشرح فهيم في حديث لـ"العربي" من القاهرة أن القارة الإفريقية معرضة بقسوة للمظاهر العنيفة لهذا التغيّر المناخي، إلا أن بنيتها التحتية لا تحتمل ذلك.
ويضيف: "من هنا جاءت الحاجة لأن يكون هناك صوت إفريقي موحد بتوجه واضح، لوضع القارة ضمن أولويات العالم".