الإثنين 16 فبراير / فبراير 2026
Close

لتسليمها جزر تشاغوس.. ترمب يتهم بريطانيا بارتكاب "حماقة كبرى"

لتسليمها جزر تشاغوس.. ترمب يتهم بريطانيا بارتكاب "حماقة كبرى"

شارك القصة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
قارن ترمب بين تشاغوس وغرينلاند فكتب "على الدنمارك وحلفائها الأوروبيين القيام بما بنبغي"- رويترز
الخط
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن تخلي بريطانيا عن جزر تشاغوس الواقعة في المحيط الهندي إلى موريشيوس عمل ينم عن حماقة كبرى.

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء بريطانيا بارتكاب "حماقة كبرى" بتوقيعها اتفاقًا عام 2024 لتسليم جزر تشاغوس الواقعة في المحيط الهندي إلى موريشيوس، في وقت يسعى هو نفسه للسيطرة على جزيرة غرينلاند الدنماركية.

وقال ترمب على منصته تروث سوشال إن "تخلي المملكة المتحدة عن أرض بالغة الأهمية عمل ينم عن حماقة كبرى، وهو سبب آخر ضمن سلسلة طويلة جدًا من الأسباب المرتبطة بالأمن القومي التي تحتم الاستحواذ على غرينلاند".

ويشكل ذلك تحولًا كبيرًا في موقف ترمب بعدما أيّد الاتفاق في السابق.

"لا اعترف إلا بالقوة"

وكانت بريطانيا قد توصلت في 2024 إلى "اتفاق تاريخي" مع موريشيوس اعترفت بموجبه بسيادة مستعمرتها السابقة على جزر تشاغوس مع احتفاظها بقاعدة عسكرية مشتركة بريطانية أميركية في دييغو غارسيا، كبرى جزر الأرخبيل، بموجب عقد إيجار.

واحتفظت بريطانيا بجزر تشاغوس بعد استقلال مستعمرتها السابقة في الستينات.

وأضاف ترمب "في خطوة مذهلة، تخطط المملكة المتحدة، حليفتنا "الحاذقة" في الحلف الأطلسي، حاليًا لتسليم جزيرة دييغو غارسيا، حيث موقع قاعدة عسكرية أميركية حيوية، إلى موريشيوس، وذلك بلا سبب إطلاقًا".

وتابع "لا شك أن الصين وروسيا تنبهان لهذا العمل الذي ينم عن ضعف تام" مؤكدًا أن "هذه قوى دولية لا تعترف إلا بالقوة، ولهذا السبب باتت الولايات المتحدة تحت قيادتي، وبعد عام واحد فقط، تحظى بالاحترام كما لم يحدث من قبل".

وقارن ترمب بين تشاغوس وغرينلاند فكتب "على الدنمارك وحلفائها الأوروبيين القيام بما ينبغي".

وتم توقيع الاتفاق بشأن تشاغوس في مايو/ أيار الماضي في لندن، وأيدته واشنطن في ذلك الحين.

من جهته، أثنى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عبر منصة "إكس" على اتفاق "يضمن استخدامًا طويل الأمد وثابتًا وفعالًا" لقاعدة دييغو غارسيا "الأساسية للأمن الإقليمي والعالمي".

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب