الأحد 8 شباط / فبراير 2026

لتشغيل الذكاء الاصطناعي.. أبل تختار نموذج "جيميناي" من غوغل

لتشغيل الذكاء الاصطناعي.. أبل تختار نموذج "جيميناي" من غوغل

شارك القصة

شراكة نادرة بين أبل وغوغل في مجال الذكاء الاصطناعي
شراكة نادرة بين أبل وغوغل في مجال الذكاء الاصطناعي - غيتي
الخط
يمثل إعلان أبل وغوغل تحالفًا نادرًا بين شركتين تتنافسان منذ فترة طويلة في سوق الهواتف الذكية حيث يهيمن نظامهما على مستوى العالم.

أعلنت شركتا أبل وغوغل، الإثنين، شراكة متعددة السنوات ستشهد تشغيل ميزات الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي لشركة أبل، بما فيها مساعد "سيري"، بواسطة "جيميناي" من غوغل.

ويمثل هذا التعاون تحولًا مهمًا بالنسبة إلى شركة أبل التي اعتادت تطوير تقنياتها الأساسية داخليًا.

أبل تختار مساعدة "جيميناي"

وجاء في بيان مشترك أن شركة أبل اختارت المساعد المستند إلى الذكاء الاصطناعي من غوغل بعدما خلص "تقويم دقيق" إلى أنه يوفر "الأساس الأكثر قدرة" لطموحات الشركة المصنعة لأجهزة أيفون في مجال الذكاء الاصطناعي.

ويمثل هذا الإعلان تحالفًا نادرًا بين شركتين تتنافسان منذ فترة طويلة في سوق الهواتف الذكية حيث يهيمن نظاما التشغيل "أي أو إس" من أبل و"أندرويد" من غوغل على مستوى العالم.

ومع ذلك، حافظت المجموعتان على شراكة مربحة لسنوات، بحيث تدفع غوغل لشركة أبل مليارات الدولارات سنويًا لتبقي محركها للبحث على أجهزة أيفون وغيرها من أجهزة أبل.

انتقادات تلاحق الشراكة النادرة

لكن الجهات التنظيمية في مجال التكنولوجيا انتقدت تلك الشراكة، فيما اعتبرت وزارة العدل الأميركية في قضية لمكافحة الاحتكار أن هذا الاتفاق يساعد غوغل في الحفاظ على احتكارها للبحث، إلا أن أحد القضاة قال إنه يمكن للشركتين مواصلة العمل بموجبه.

من جهته، انتقد إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا ومالك شركة الذكاء الاصطناعي "إكس إيه آي"، الاتفاق الأخير ووصفه بأنه مناف للمنافسة.

وأوضح أنه "تركيز غير معقول للنفوذ لصالح غوغل، نظرًا إلى امتلاكها نظامي أندرويد وكروم".

وأفادت تقارير بأن أبل تدرس أيضًا احتمال إقامة شراكات مع "أوبن إيه أي" و"أنثروبيك" و"بربليكسيتي".

ولم تُقدَّم تفاصيل مالية للاتفاق الأخير، فيما أدت التقارير بشأن الصفقة إلى تجاوز القيمة السوقية لألفابت، الشركة الأم لغوغل، عتبة 4 تريليونات دولار لأول مرة.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب
تغطية خاصة