لتقوية دفاعاتها.. إسرائيل تدخل أول منظومة تعمل بالليزر للخدمة
كشفت وزارة الأمن الإسرائيلية، الأحد، عن إدخال أول منظومة دفاعية تعمل بالليزر تُعرف باسم "آيرون بيم" (الشعاع الحديدي) الخدمة، للتصدي لأي تهديدات جوية.
ونقل بيان للوزارة عن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس قوله خلال المراسم: "للمرة الأولى عالميًا، يبلغ نظام اعتراض بالليزر عالي القدرة مرحلة الجاهزية التشغيلية الكاملة، وينفذ بنجاح عمليات اعتراض متعددة".
وأضاف: "هذا الإنجاز الهائل يوجّه رسالة حاسمة إلى أعدائنا، القريبين والبعيدين على حد سواء: لا تختبرونا، وإلا فستكون العواقب وخيمة"، حسب قوله.
فشل إيقاف صواريخ إيرانية
وجرى تسليم المنظومة لسلاح الجو الإسرائيلي خلال مراسم رسمية في الشمال من قبل مطوّريها الرئيسيين، وهما دائرة البحث والتطوير في وزارة الأمن وشركة الصناعات الدفاعية رافائيل.
ويعتبر هذا التسليم محطة أساسية في مشروع يعود إلى أكثر من عقد، طُوّر بالشراكة مع شركة "رافائيل" الحكومية للصناعات العسكرية ومجموعة "إلبيت" الدفاعية الخاصة.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة "رافائيل" يوفال شتاينيتس: "أصبحت إسرائيل أول دولة في العالم تنشر نظام ليزر عملياتي لاعتراض التهديدات الجوية، بما في ذلك الصواريخ والقذائف".
وتهدف منظومة الليزر هذه إلى تعزيز قدرة إسرائيل على اعتراض المقذوفات، وستُضاف إلى منظومات الدفاع الجوي الأخرى المتوفرة لديها، وعلى رأسها "القبة الحديدية".
وتوفّر "القبة الحديدية" حماية قصيرة المدى ضد الصواريخ والقذائف، بينما صُمّم نظام "مقلاع داود" وأجيال صواريخ "آرو" (السهم) الإسرائيلية-الأميركية لاعتراض الصواريخ البالستية.
وكانت وزارة الأمن قد أعلنت مطلع ديسمبر/ كانون الأول استكمال تطوير منظومة الليزر، على أن تدخل الخدمة أواخر الشهر.
وخلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل في يونيو/ حزيران، أخفقت منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية في اعتراض جميع المقذوفات التي أطلقتها طهران باتجاه الدولة العبرية.
وأقرّت إسرائيل لاحقًا بأن أكثر من 50 صاروخًا أصابت أهدافًا خلال تلك الحرب، ما أسفر عن مقتل 28 شخصًا.