التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومدير جهاز الموساد الإسرائيلي، رومان غوفمان، بعد أيام من غارة إسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية السورية، التي أدت إلى تصعيد حاد في التوتر وفق ما أفادت مصادر لموقع "أكسيوس".
ووفق الموقع، فقد جاء اللقاء في محاولة لخفض حدة التوتر التي تصاعدت في الأيام الأخيرة.
ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق على اللقاء، فيما لم يرد المتحدث باسم الشيباني فورًا على طلب للتعليق وفق أكسيوس.
وبينما لم يحدد الموقع مكان انعقاد اللقاء السوري الإسرائيلي، ذكر مصدر دبلوماسي وآخر في الحكومة السورية لوكالة فرانس برس أنه عقد في الأردن.
لقاء سوري إسرائيلي في الأردن لخفض التوتر
وأشارا إلى أن الرجلين ناقشا قضايا من بينها إنشاء غرفة عمليات خاصة في الأردن بإشراف أميركي، لمنع أي مواجهة بين سوريا وإسرائيل أو بين إسرائيل وتركيا داخل الأراضي السورية.
من جهتها، ادعت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر وصفته بالمطلع، أن اللقاء بين الشيباني وغوفمان "سار بشكل جيد".
وكان الشيباني قد قال إن دمشق تتوقع استئناف المفاوضات مع إسرائيل خلال الفترة القريبة، بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يوقف الهجمات الإسرائيلية ويمهد لانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.
وأوضح في مقابلة مع وكالة "رويترز" في دمشق، أن المفاوضات جُمدت بعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية، معربًا عن أمله في استئنافها قريبًا واستكمال النقاش بشأن الاتفاق.
وقال: "بعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية جمدت المفاوضات... ونتمنى أن تعود هذه المفاوضات في الفترة القريبة حتى نستكمل هذا الأمر".
وفي 26 يوليو/ تموز الماضي، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن بلاده تعمل بمشاركة دول عدة لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل، معتبرًا أن نجاحه سيمهد لـ"سلام شامل" دون التخلي عن حق سوريا في الجولان المحتل.
وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ عام 1967. وعقب سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، وسيطرت على المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.