الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026

لحل المشاكل العالقة.. جوزيف عون: "لا بد من التفاوض" مع إسرائيل

لحل المشاكل العالقة.. جوزيف عون: "لا بد من التفاوض" مع إسرائيل

شارك القصة

الرئيس اللبناني جوزيف عون
قال جوزيف عون إن إسرائيل مستمرة في توجيه الرسائل العسكرية والدموية للضغط على لبنان- رويترز
الخط
قال جوزيف عون إنه لا يمكن أن يكون لبنان خارج مسار التسويات القائم في المنطقة، وهو مسار تسوية الأزمات ولا بد أن تدخل البلاد ضمنه.

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون الإثنين أنه "لا بد من التفاوض" مع إسرائيل لحلّ المشاكل "العالقة" بين الطرفين، بالتزامن مع بدء تطبيق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة.

وأوضح عون، في تصريحات أمام وفد من الإعلاميين الاقتصاديين أنه "سبق للدولة اللبنانية أن تفاوضت مع إسرائيل برعاية أميركية والأمم المتحدة، ما أسفر عن اتفاق لترسيم الحدود البحرية"، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.

وسأل في اللقاء "ما الذي يمنع أن يتكرَّر الامر نفسه لإيجاد حلول للمشاكل العالقة، لا سيما وأن الحرب لم تؤد إلى نتيجة؟ فإسرائيل ذهبت إلى التفاوض مع حركة حماس لأنه لم يعد لها خيار آخر بعدما جربت الحرب والدمار".

"الجو العام للتسويات"

وشنت إسرائيل حربًا على لبنان استمرت لأكثر من عام، وانتهت باتفاق لوقف لإطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني بوساطة أميركية. لكن إسرائيل تواصل شن ضربات تقول إنها تستهدف عناصر وبنى عسكرية تابعة لحزب الله، توقع شهداء مدنيين.

وأضاف الرئيس اللبناني بأن "اليوم الجو العام هو جو تسويات ولا بد من التفاوض، أما شكل هذا التفاوض فيُحدّد في حينه".

وفي رد على سؤال، اعتبر عون أنه "لا يمكن أن نكون نحن خارج المسار القائم في المنطقة، وهو مسار تسوية الأزمات ولا بد أن نكون ضمنه، إذ لم يعد في الإمكان تحمل المزيد من الحرب والدمار والقتل والتهجير".

ولبنان وإسرائيل في حالة حرب رسميًا.

الرئيس اللبناني جوزيف عون مع وفد من الإعلاميين الاقتصاديين
قال عون إنه سبق للدولة اللبنانية أن تفاوضت مع إسرائيل برعاية أميركية والأمم المتحدة- الرئاسة اللبنانية/ إكس

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول، إن "السلام بين إسرائيل ولبنان ممكن"، داعيًا "الحكومة اللبنانية إلى بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل".

"إجراءات للدفاع عن النفس"

واعتبر عون أنه "إذا اتخذ لبنان إجراءات حقيقية ومستدامة لنزع سلاح حزب الله، فأنا متأكد من قدرتنا على تحقيق سلام مستدام"، موضحًا أنه إلى أن "يتحقق ذلك، سنتخذ أي إجراء نحتاجه للدفاع عن أنفسنا".

وتوصل البلدان قبل نحو عام الى وقف لإطلاق النار، نصّ على تراجع حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني (على مسافة حوالى 30 كيلومترًا من الحدود مع إسرائيل) وتفكيك بنيته العسكرية فيها، وحصر حمل السلاح في لبنان بالأجهزة الرسمية.

وإضافة الى مواصلتها شنّ غارات، أبقت إسرائيل على احتلالها لخمس تلال في جنوب لبنان، بعكس ما نصّ عليه الاتفاق.

وتطالب بيروت المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها.

وقال عون إن "إسرائيل مستمرة في توجيه الرسائل العسكرية والدموية للضغط علينا"، آملًا أن تلتزم "وقف العمليات العسكرية ضد لبنان، ويبدأ مسار التفاوض".

وعلى وقع ضغوط أميركية وإسرائيلية، قررت الحكومة اللبنانية في أغسطس/ آب تجريد حزب الله من سلاحه قبل نهاية العام. ووضع الجيش خطة من خمس مراحل لسحب السلاح، في خطوة سارع الحزب إلى رفضها واصفًا القرار بأنه "خطيئة".

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب