تخطط الولايات المتحدة لاستثمار نحو 115 مليون دولار في تدابير مكافحة الطائرات المسيّرة خلال منافسات كأس العالم لكرة القدم واحتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد، بحسب ما أعلنت وزارة الأمن الأميركية.
ويمثل هذا الإجراء أحدث مؤشر على تعزيز حكومات الولايات لدفاعاتها ضد الطائرات المسيّرة قبيل انطلاق الحدث العالمي في الحادي عشر من يونيو/ حزيران المقبل.
اختبار لتعهدات ترمب الأمنية
وستُمثل بطولة كأس العالم لكرة القدم اختبارًا حقيقيًا لتعهد الرئيس دونالد ترمب بالحفاظ على أمن الولايات المتحدة، حيث من المتوقع أن يزورها أكثر من مليون شخص لحضور البطولة، بالإضافة إلى مليارات آخرين سيتابعون المباريات من الخارج.
وأصبح خطر هجمات الطائرات المسيّرة مصدر قلق متزايدًا منذ أن أظهرت الحرب في أوكرانيا قدراتها الفتاكة.
كما أثارت حوادث الطائرات المسيرة الأخيرة قلق المطارات الأوروبية والأميركية على حد سواء.
"حقبة جديدة من الدفاع الجوي"
وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في بيان: "ندخل حقبة جديدة للدفاع عن تفوقنا الجوي لحماية حدودنا وداخل الولايات المتحدة".
وتقوم شركات الدفاع بتطوير مجموعة من التقنيات التي تهدف إلى مكافحة الطائرات المسيّرة، بما في ذلك برامج التتبع وأجهزة الليزر والموجات الدقيقة، التي تُستخدم في الاتصالات اللاسلكية والرادار والتقنيات العلمية، إضافة للرشاشات الآلية ذاتية التشغيل.
ولم تُحدد الوزارة التقنيات التي ستنشرها في مواقع كأس العالم.
ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من إعلان الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ التابعة لوزارة الأمن الداخلي أنها منحت 11 ولاية تستضيف مباريات كأس العالم 250 مليون دولار لشراء تقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.
وفي الصيف الماضي، دعت حاكمة نيويورك الديمقراطية كاثي هوتشول، الرئيس الجمهوري ترمب، إلى تعزيز الدعم الاتحادي للدفاع ضد هجمات الطائرات المسيّرة.