Skip to main content

لعرض نتائج التحقيق في حادثة الحدود.. وفد إسرائيلي يصل القاهرة

الخميس 15 يونيو 2023

يتوجه وفد إسرائيلي اليوم الخميس إلى العاصمة المصرية القاهرة، ليعرض على المسؤولين في البلاد استنتاجات التحقيق العسكري الذي أجرته قيادة الجيش الإسرائيلي في ملابسات حادث إطلاق النار على الحدود، الذي وقع منذ نحو أسبوعين، وأدى إلى مقتل 3 جنود إسرائيليين والمنفذ المصري.

وكانت الروايات المصرية والإسرائيلية تضاربت بشأن تسلل جندي مصري فجر السبت الماضي، إلى الحدود وقتله 3 جنود إسرائيليين وإصابته رابعًا.

وكشفت هيئة البث الإسرائيلية عن هوية منفذ الهجوم الذي قُتل لاحقًا وصورته، قائلة إنه يدعى "محمد صلاح وعمره 22 عامًا".

"تساؤلات" يحملها الوفد الإسرائيلي

وحسب مراسلة "العربي"، من القدس المحتلة، فإن هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، ذكرت أن هناك عدة تساؤلات يحملها الوفد الإسرائيلي رفيع المستوى في إطار التحقيق المشترك مع مصر حول عملية إطلاق النار عند الحدود المصرية الإسرائيلية قبل نحو أسبوعين.

وأضافت أن من بين هذه التساؤلات استفسارات عدة بشأن ما إذا كان الشرطي المصري محمد صلاح قد عمل بمفرده، أو أنه نفذ هذه العملية على خلفية "تطرف ديني"، بالإضافة إلى أن هناك استفسارات حول إن كان الشرطي يعلم بوجود ثغرة في السياج الأمني ما بين البلدين، وهو الأمر الذي لم يكن يعلم به الجنود الإسرائيليون.

وتابعت مراسلتنا أن إسرائيل كشفت عن نتائج التحقيق العسكري الذي أجرته قبل يومين، وكان فيه قرار بوجود إخفاقات في سلوك قوات الجيش، وفي العمل العملياتي على الأرض عند الحدود مع مصر، وتم اتخاذ تدابير من أجل تغيير هذه التعليمات وضمان عدم وجود ووقوع حوادث مستقبلية، لأن هناك اعترافًا في إسرائيل أن هذا الحادث يجب ألا يحدث، ولا سيما أن النتيجة كانت موجعة لإسرائيل.

حادث "خطير" وإجراءات "عقابية"

وفيما أشارت مراسلة "العربي" إلى أن إسرائيل وصفت الحادث الأمني، بالخطير والاستثنائي، أوضحت أنه من بين الإجراءات التي اتخذت إقالة قائد الفرقة العسكرية في منطقة الحدود، وتوبيخ قائد فرقة وكتيبة في المنطقة، وعدم السماح بترقية قادة لمدة ست سنوات في إطار العقوبات التي اتخذتها إسرائيل.

وخلصت إلى أن العملية مركبة وصعبة وصادمة بالنسبة لإسرائيل، واتخذت سلسلة إجراءات، مشيرة إلى أن هذه الزيارات هي في إطار التحقيق المشترك والتعاون الأمني الإستراتيجي ما بين البلدين من أجل ضمان عدم وقوع أحداث مستقبلية، كما يقول الطرف الإسرائيلي.

وكانت السلطات المصرية منعت عائلة الجندي محمد صلاح من إقامة العزاء في منزلها - وفق ما قال أحد الأقارب - في حين قامت بإرسال تعزية رسمية إلى إسرائيل بمقتل جنودها.

ودُفن جثمان الجندي محمد صلاح في مسقط رأسه بقرية العمار في القليوبية بحضور عدد قليل من أفراد الأسرة، بسبب عدم علمها بوصوله إلا قبل الدفن بوقت قليل، حتى أن والدته لم تتمكن من الحضور، حسبما ذكرت وسائل إعلام مصرية.

وفي 6 يونيو/ حزيران، بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتصال هاتفي، حادث إطلاق النار على الحدود.

وأفاد بيان صادر عن المتحدث باسم الرئاسة المصرية المستشار أحمد فهمي، بأن "الاتصال تناول حادث إطلاق النار الذي شهدته الحدود المصرية الإسرائيلية يوم السبت 3 يونيو/ حزيران 2023 والذي أدى إلى وفيات في أفراد تأمين الحدود".

وأكد السيسي ونتنياهو "أهمية التنسيق بشكل كامل لكشف جميع ملابسات الحادث، واعتزام الجانبين استمرار العمل والتنسيق في سياق العلاقات الثنائية، والسعي لتحقيق السلام العادل والشامل والحفاظ على الاستقرار في المنطقة"، وفق البيان.

من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في تغريدة، إنّ نتنياهو والسيسي "أعربا عن التزامهما بمواصلة تعزيز التعاون في مجال السلام والأمن، والذي يعد قيمة أساسية لكلا البلدين".

المصادر:
العربي - وكالات
شارك القصة