الخميس 25 يوليو / يوليو 2024

لقاء أمير دولة قطر وماكرون: اتفاق على توحيد الجهود لدعم ضحايا الزلزال

لقاء أمير دولة قطر وماكرون: اتفاق على توحيد الجهود لدعم ضحايا الزلزال

شارك القصة

تقرير حول الإقبال الواسع من القطريين في العاصمة الدوحة للتبرع بمساعدات إنسانية للمتضررين من الزلزال المدمر في تركيا وسوريا (الصورة: غيتي)
أكد أمير قطر والرئيس الفرنسي على ضرورة بذل الجهود لتبديد صعوبات الوصول خصوصًا الى السكان السوريين في شمال البلاد في أسرع وقت.

اتفق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال استقباله أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم في باريس على "توحيد جهودهما" لـ"تبديد صعوبات الوصول" الى ضحايا الزلزال في سوريا، بحسب ما أعلن الإليزيه الخميس.

وقالت الرئاسة الفرنسية غداة الاجتماع: "اتفقا على مواصلة وتوحيد الجهود التي تبذلها فرنسا وقطر لمساعدة ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا، ولتبديد صعوبات الوصول خصوصًا الى السكان السوريين في شمال البلاد في أسرع وقت".

وتعرضت تركيا وسوريا في السادس من فبراير/ شباط لزلزال شديد خلّف نحو أربعين ألف قتيل، بينهم 3600 على الأقل في سوريا.

وسجل دمار كبير في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام شمالي محافظة حلب وفي محافظة إدلب (شمال غرب)، حيث يعيش نحو أربعة ملايين شخص.

تعاون قطري فرنسي وثيق

وفي اللقاء، أشاد الرئيس ماكرون والشيخ تميم "بتعميق الشراكة الإستراتيجية بين فرنسا وقطر" وبـ"تشاورهما" حول "كل الموضوعات الاقليمية والدولية"، بحسب بيان باريس، واعدين بـ"تكثيف العمل من أجل تعميق العلاقة الثنائية"، وخصوصًا "على الصعيد الاقتصادي وفي الاستثمارات، وكذلك في مجالي الدفاع والأمن".

والعلاقات بين فرنسا ودول الخليج وثيقة. وقد زار ماكرون الدوحة مرتين في ديسمبر/ كانون الأول لحضور مباريات المنتخب الفرنسي لكرة القدم في إطار كأس العالم، مشيدًا بتنظيم قطر لهذه البطولة.

في غضون ذلك، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخميس أن المنظمة الدولية توجه نداء مساعدة دولية لجمع مليار دولار لتركيا التي تعرضت للزلزال.

وقال الأمين العام في بيان إن "التمويل الذي يغطي فترة ثلاثة اشهر، سيقدم مساعدة الى 5,2 ملايين شخص ويتيح لمنظمات المساعدة تعزيز دعمها الحيوي للجهود التي تبذلها حكومة" تركيا التي ضربها زلزال يعد الأعنف منذ قرن.

وحث غوتيريش "المجتمع الدولي على التحرك أكثر لتمويل هذا الجهد الحيوي للاستجابة لواحدة من أكبر الكوارث الطبيعية في عصرنا".

وأوضح أن "تركيا تستقبل أكبر عدد من اللاجئين في العالم وقد أظهرت سخاء هائلًا مع جارتها سوريا منذ سنوات".

وأضاف غوتيريش: "آن الأوان ليدعم العالم الشعب التركي كما فعلت بكل بساطة مع آخرين كانوا بحاجة لمساعدة"، لافتًا الى أن "الحاجات ضخمة والمعاناة كبيرة ولا مجال لهدر الوقت".

تابع القراءة
المصادر:
العربي - أ ف ب
Close