Skip to main content

لقاء بزشكيان ومجتبى خامنئي.. صحيفة تنشر تفاصيل أثارت جدلًا واسعًا

الأربعاء 19 أغسطس 2026
أوردت صحيفة التايمز أنباء عن لقاء بزشكيان مع المرشد الجديد- غيتي

في إيران، أثارت رواية نشرتها صحيفة  "التايمز" البريطانية بشأن لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، جدلًا واسعًا، بعدما أوردت تفاصيل عن ظروف اللقاء، مرفقةً تقريرها بصورة تخيلية لما جرى بين الرجلين.

وتأتي الرواية بعد أيام من تهديد بزشكيان بالاستقالة، وحديثه عن صعوبات في الوصول إلى المرشد الإيراني.

وبحسب الصحيفة، انتقل بزشكيان بعد ذلك إلى المقعد الخلفي لسيارة ذات نوافذ معتمة، وجلس إلى جانب رجل كان وجهه محجوبًا بالظلام.

وتقول "التايمز" إن الرئيس الإيراني تلقى تعليمات بإبقاء الحديث قصيرًا قدر الإمكان، وعدم لمس الراكب الجالس إلى جانبه.

رواية يصعب التحقق منها

وتثير هذه التفاصيل علامات استفهام بشأن مدى دقتها، إذ يصعب التحقق منها بصورة مستقلة، لا سيما أن الرواية تتناول لقاءً أحاطت به إجراءات أمنية مشددة، في وقت لم تتمكن فيه أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، بحسب ما هو معلن، من الوصول إلى مجتبى خامنئي أو تحديد مكان وجوده علنًا.

ووفقًا للصحيفة، كان بزشكيان يسعى خلال اللقاء إلى الحصول على توضيحات ودعم من المرشد، في ظل انقسامات داخل النظام الإيراني بشأن اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، الذي أُبرم في يونيو/ حزيران.

وبحسب الرواية نفسها، كان متشددون في الحرس الثوري الإيراني يضغطون باتجاه استئناف العمليات العسكرية ضد الولايات المتحدة، باعتبارها خصمًا أضعف استراتيجيًا، بينما كان بزشكيان يميل إلى خيار السلام ويسعى إلى الحصول على دعم المرشد في خضم هذه الخلافات.

سبع ساعات من النقاش

وتقول "التايمز" إن اللقاء الأول كان قصيرًا، وإن بزشكيان، بعد خروجه من السيارة، تساءل عما إذا كان الشخص الصامت الذي جلس إلى جانبه في الظلام هو بالفعل مجتبى خامنئي.

وبحسب مصدر مطلع على الاجتماع، طالب بزشكيان بلقاء آخر، حصل خلاله على اجتماع ثانٍ استمر، وفق الرواية، سبع ساعات.

وفي وقت لاحق، قال بزشكيان إنه ناقش مع المرشد جميع قضايا البلاد، بما في ذلك أوضاع المواطنين ووضع السوق، والتوظيف والإسكان والعقوبات وكيفية الوقوف بحزم، إضافة إلى دعم الشعب والوحدة والتماسك.

لكن التقرير يخلص إلى أن الاجتماع الثاني، رغم طوله والملفات التي تناولها، لم ينجح في حسم الخلافات داخل النظام الإيراني، بما يعكس استمرار التباينات بشأن طريقة التعامل مع المرحلة المقبلة، ولا سيما ما يتعلق بوقف إطلاق النار والمسار العسكري والسياسي في العلاقة مع الولايات المتحدة.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة