الأحد 25 كانون الثاني / يناير 2026
Close

لقاء مؤثر بعد 40 عامًا.. تلاميذ يمنيون يزورون أستاذهم المصري في قريته

لقاء مؤثر بعد 40 عامًا.. تلاميذ يمنيون يزورون أستاذهم المصري في قريته

شارك القصة

التقى الرجال اليمنيون بأستاذهم بعد 40 عامًا في جو من الوفاء والامتنان - التواصل الاجتماعي
التقى الرجال اليمنيون بأستاذهم بعد 40 عامًا في جو من الوفاء والامتنان - التواصل الاجتماعي
الخط
اجتمع تلاميذ يمنيون بأستاذهم المصري الذي درسهم قبل 40 عامًا، حيث قاموا بزيارة إلى بيته في مصر حاملين مشاعر الامتنان والوفاء لأستاذ زرع فيهم القيم قبل الدروس.

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لبادرة إنسانية جمعت تلاميذ يمنيين بأستاذهم المصري، الذي درّسهم قبل نحو 40 عامًا.

ويتعلق الأمر بثلاثة خريجين من ثانوية الشهيد عبد الرحمن قحطان (دفعة 1990–1991) بمحافظة لحج بالجنوب الغربي باليمن.

هؤلاء بحثوا في مصر عن أستاذهم محمد عبد العال أحمد، ووصلوا إليه في منزله بقرية أولاد يحيى الحاجر بمحافظة سوهاج.

والأستاذ الذي وصفوه بأنه "كان من أبرز المدرسين ومادته شيقة يترقبها الطلاب طيلة الأسبوع بشغف"، سلّموه درعًا تكريميًا قالوا إنه نيابة عن الطلاب. وأكدوا أنهم مهما فعلوا فلن يردّوا له الجميل.

واليمنيون الثلاثة هم رجل الأعمال جمال اليزيدي الذي قدم من الصين لأجل الزيارة، إلى جانب زميلَيه اللذين كانا في رحلة علاجية في مصر وهما القاضي وجيد اليزيدي والأستاذ مطيع عبادل، الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية يافع المفلحي.

وقال مطيع عبادل إنهم حملوا معهم "مشاعر الامتنان العميقة وذكريات أربعة عقود من العلم والتربية والأخلاق السامية".

تلاميذ يمنيون يبحثون عن أستاذهم المصري

وكان الأستاذ المصري محمد عبد العال مدرّسًا لمادة الكيمياء، ووصفه عبادل بأنه زرع في تلامذته "القيم قبل الدروس والأخلاق قبل المعادلات".

وأظهر مقطع مصور نجاح الطلاب، عقب رحلة بحث استمرت أسابيع، في الوصول إليه والتأكد من تمتعه بصحة جيدة.

وأشار عبادل إلى أن الأعوام الطويلة خلفت فراقًا "لم يزل أثره حيًا" في قلوبهم، كما أن الأستاذ ترك لهم ذكريات ولحظات وابتسامات ظلت راسخة في وجدان كل طالب.

وأضاف: "كانت رسالة امتنان وأخلاق ووفاء لكل جهد بذله ولكل كلمة قالها ولكل درس علّمه بأن الحياة أكبر من مجرد أرقام ونتائج، وأن القيم تبقى خالدة في الأذهان".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي