الإثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2025

لقب بـ"الجزّار".. جد رئيسة استخبارات بريطانيا الجديدة كان جاسوسًا للنازية

لقب بـ"الجزّار".. جد رئيسة استخبارات بريطانيا الجديدة كان جاسوسًا للنازية

شارك القصة

مبنى جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني في لندن
مبنى جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني في لندن- غيتي/ MI6
الخط
كشف تحقيق صحافي أن جد رئيسة جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني بلايز متريويلي كان يعمل جاسوسًا مع النازية.

ذكرت صحيفة "ديلي مايل" البريطانية بأنّ جد رئيسة جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6) المعيّنة حديثًا، كان جاسوسًا نازيًا من أصل أوكراني فرّ من الجيش الروسي.

وعُيّنت بلايز متريويلي (47 عامًا) في منتصف يونيو/ حزيران لتصبح أول امرأة ترأس هذا الجهاز. ولم يُكشف الكثير عن خلفيّتها أو حياتها الشخصية، بينما قضت معظم مسيرتها المهنية بسرية تامّة في أجهزة الاستخبارات.

"العميل رقم 30"

ووفق تحقيق نشرته صحيفة "ديلي ميل" أمس الجمعة وتتبّع أصولها من خلال وثائق مؤرشفة في المملكة المتحدة وألمانيا خصوصًا، فإنّ جدّها كان يدعى قسطنطين دوبروفولسكي وكان جاسوسًا نازيًا خلال الحرب العالمية الثانية وكان يعمل في أوكرانيا.

وبعدما انضمّ إلى الجيش الروسي، أُرسل إلى الجبهة ومن هناك انضمّ إلى معسكر ألمانيا النازية.

وأطلق عليه قادة جيش الرايخ الثالث (الفيرماخت)، لقب "الجزّار" أو "العميل رقم 30"، وقد ساهم بشكل ملحوظ "شخصيًا" في "إبادة اليهود"، حسبما ذكر بنفسه في رسائل متبادلة مع رؤسائه حصلت عليها الصحيفة.

 أصول معقّدة لرئيسة جهاز الاستخبارات البريطاني المعينة حديثًا
أصول معقّدة لرئيسة جهاز الاستخبارات البريطاني المعينة حديثًا - غيتي

وهربت زوجته إلى المملكة المتحدة خلال الحرب مع ابنها الذي كان يبلغ من العمر شهرَين وبات لاحقًا والد بلايز متريويلي.

كان مطلوبًا لـ"كي جي بي"

وفي بريطانيا، تزوّجت زوجته مجددًا عام 1947، واتخذت اسم زوجها الجديد ديفيد ميتريويلي.

من جانبها، أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، بأنّ دوبروفولسكي ظهر أيضًا على قائمة المطلوبين لدى جهاز الاستخبارات السوفياتي (كي جي بي) في الستينيات باعتباره عميلًا للاستخبارات الأجنبية و"خائنًا للوطن الأم".

وحين الاتصال بوزارة الخارجية البريطانية التي تشرف على جهاز الاستخبارات الخارجية، أشارت الوزارة إلى أنّ غلايز ميتريويلي "لم تعرف أو تقابل جدّها من جهة والدها على الإطلاق".

وأضافت أنّ "هناك تضاربًا وخلافات بشأن أصول بلايز، ومثل العديد ممن يتحدّرون من أوروبا الشرقية، لا يعرف سوى القليل عنها".

ولفتت الوزارة إلى أنّ "هذه الأصول المعقّدة على وجه التحديد هي التي ساهمت في التزامها بمنع الصراعات وحماية الشعب البريطاني من التهديدات الحديثة من دول معادية بصفتها الرئيسة المقبلة للجهاز".

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب