الأحد 12 أبريل / أبريل 2026
Close

لقطات مرعبة.. قتلى وجرحى في حادث تدافع بأكبر مهرجان ديني بالهند

لقطات مرعبة.. قتلى وجرحى في حادث تدافع بأكبر مهرجان ديني بالهند

شارك القصة

جانب من جهود الإغاثة بعد الكارثة في المهرجان الديني الهندي
جانب من جهود الإغاثة بعد الكارثة في المهرجان الديني الهندي - غيتي
جانب من جهود الإغاثة بعد الكارثة في المهرجان الديني الهندي - غيتي
الخط
شهد مهرجان ديني في الهند فاجعة تمثلت في حادثة تدافع أسفرت عن وقوع قتلى وإصابات، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا في واحد من أكبر تجمعات الطائفة الهندوسية في العالم.

أفاد مسؤول هندي بأن أكثر من سبعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب نحو عشرة في تدافع في مهرجان "ماها كومبه ميلا" في ولاية أوتار براديش بشمال البلاد، اليوم الأربعاء، حيث تجمع عشرات الملايين لحضور المهرجان الذي يستمر ستة أسابيع.

وأظهرت لقطات من طائرات مسيّرة ملايين الزوار وهم يصلون في الظلام قبل الفجر، فيما تعتقد وسائل إعلام محلية أن رقم الضحايا مرشح للارتفاع نظرًا لحجم الأعداد التي شاركت في المهرجان. 

وأظهرت مقاطع فيديو وصور بعد التدافع جثثًا يتم نقلها، وأشخاصًا يجلسون على الأرض يبكون، بينما خطا آخرون فوق متعلقات تركها الزوار، وهم يحاولون الفرار من التدافع، كما نقلت وكالة "رويترز" عن شاهد رؤيته عدة جثث وهو يتابع عشرات من سيارات الإسعاف المسرعة نحو ضفة نهر حيث وقع الحادث.

وذكر مسؤولون أن حادث تدافع أولي وقع حوالي الساعة الواحدة صباحًا بالتوقيت المحلي "لم يكن خطيرًا"، لكن سببه غير واضح.

ناجون يروون "الكارثة"

وقال شهود إن الزوار بدأوا في السقوط فوق بعضهم عندما حدث تدافع كبير. وذكر "فيجاي كومار" الذي جاء لحضور المهرجان من مدينة باتنا بشرق الهند "كانت هناك حواجز أمامنا والشرطة التي تحمل الهراوات تقف على الجانب الآخر. كان الدفع من الخلف قويًا جدًا، بدأ الناس في السقوط".

وأضاف: "كان هناك أشخاص يرقدون في كل مكان، لا أعرف ما إذا كانوا أمواتًا أم أحياء".

وقالت امرأة كانت ضمن الحشد، لكنها لم تذكر اسمها، لوكالة أنباء "إيه.إن.آي" إنها سقطت مع والدتها حيث "استمر الناس في المشي فوقنا. أنا بخير لكن أمي ماتت".

وقال مسؤولون إن قوة العمل السريع -وهي وحدة خاصة يتم استدعاؤها في حالات الأزمات- تم نشرها للسيطرة على الموقف، وإن جهود الإنقاذ جارية.

وأفادت وكالة أنباء "إيه.إن.آي"، بأن رئيس الوزراء ناريندرا مودي تحدث إلى رئيس وزراء ولاية أوتار براديش، لمتابعة الوضع وتوفير تدابير الإغاثة، كما من المتوقع أيضًا أن يزور مودي المهرجان الشهر المقبل.

أكبر تجمع ديني 

واتخذت السلطات عدة تدابير لتلبية احتياجات الحشد الهائل، بما في ذلك تعزيز الأمن وزيادة الطواقم الطبية، وخدمات القطارات والحافلات الخاصة. كما تم استخدام برامج الذكاء الاصطناعي لإدارة الحشود.

وشهد المهرجان الهندوسي، وهو أكبر تجمع في العالم، حشودًا يومية هائلة حيث حضره ما يقرب من 200 مليون شخص منذ بدايته قبل أسبوعين. وكانت السلطات تتوقع أن يتجمع 100 مليون شخص اليوم الأربعاء لحضور طقس الغطس، وهو طقس "مقدس" للهندوس.

وفي منشور على موقع إكس، ألقى رئيس حزب المؤتمر المعارض ماليكارجن كارجي، مسؤولية التدافع على "الترتيبات غير المدروسة، وتحركات الشخصيات المهمة، والاهتمام بالترويج للذات أكثر من الإدارة، وسوء الإدارة".

وطالب الحكومة الاتحادية وحكومة ولاية أوتار براديش، التي يهيمن عليها أيضا حزب بهاراتيا جاناتا بزعامة مودي، "بتحسين إجراءات التنظيم".

ووقع تدافع مماثل عندما أقيم المهرجان آخر مرة في عام 2013، مما أسفر عن مقتل 36 على الأقل، معظمهم من النساء.

تابع القراءة

المصادر

رويترز - ترجمات

الدلالات