أعادت إسبانيا فتح سفارتها في طهران، التي كانت قد أغلقتها مؤقتًا عقب الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية اليوم الإثنين، بأنّ السفير الإسباني لدى طهران أنطونيو سانشيز-بينيديتو غاسبار عاد إلى إيران عبر معبر أستارا الحدودي الواقع على ساحل بحر قزوين شمالي إيران، برفقة طاقمه الدبلوماسي، معلنًا استئناف أنشطة السفارة.
تعزيز التعاون الثنائي
ووفق الوكالة، أوضح السفير الإسباني أنّ بلاده أعادت فتح سفارتها في طهران "للإسهام في جهود السلام"، مضيفًا أنّه "وفقًا لسياسات الحكومة الإسبانية، نعمل على تعزيز التعاون الثنائي وترسيخ السلام الدائم".
ولفت إلى أنّ بلاده تسعى إلى تطوير العلاقات الدبلوماسية مع إيران، إضافة إلى تقييم إمكانات قطاع السياحة في المنطقة، معربًا عن أمله في إيجاد فرص تعاون مشتركة في المراحل المقبلة.
وبعد وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران، أصبحت إسبانيا أول دولة غربية تُعيد فتح سفارتها لدى إيران، وتستأنف وجودها الدبلوماسي.
وفجر الأربعاء الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.