الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

للتصدي لـ"الحرب الهجينة".. ألمانيا تفتتح مركزًا للدفاع ضد المسيّرات

للتصدي لـ"الحرب الهجينة".. ألمانيا تفتتح مركزًا للدفاع ضد المسيّرات

شارك القصة

مركز الدفاع المشترك ضد المسيّرات في برلين
تعاني ألمانيا ودول أوروبية مما يُطلق عليه "حربًا هجينة"، وتتهم روسيا بإطلاق مسيرات نحو أراضيها - رويترز
تعاني ألمانيا ودول أوروبية مما يُطلق عليه "حربًا هجينة"، وتتهم روسيا بإطلاق مسيرات نحو أراضيها - رويترز
الخط
تتهم دول أوروبية روسيا بشكل متكرر بشن هجمات "هجينة"، وهي هجمات غير تقليدية يمكن أن تشمل عمليات تخريب وحملات تضليل واستخدام المسيّرات وغيرها.

شهدت برلين افتتاح "مركز الدفاع المشترك ضد المسيّرات"، وذلك بهدف التنسيق بشكل أفضل بين الحكومة المركزية وحكومات الولايات، بعد سلسلة من مشاهدات طائرات بدون طيار مشبوهة في الأشهر الأخيرة.

وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن روسيا تقف وراء إرسال العديد من المسيّرات إلى مواقع حسّاسة في ألمانيا وأماكن أخرى في أوروبا، مثل المطارات والقواعد العسكرية ومحطات الطاقة.

"حرب هجينة"

وخلال الافتتاح، قال وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت إنه رغم أن ألمانيا ليست في حالة حرب "نحن نُستهدف بتكتيكات حرب هجينة، بشكل شبه يومي"، مضيفًا أن مشاهدات الطائرات بدون طيار ازدادت في الأشهر الأخيرة.

وأوضح دوبرينت: "نحن نفترض أنه في كثير من الحالات، يجري التحكم بهذه المسيّرات من جانب قوى معادية".

وسيجمع المركز الجديد قوات الشرطة الفدرالية الألمانية وقوات الشرطة في 16 ولاية لإنشاء "مجموعة بيانات تسمح بتطوير نماذج توقعية قادرة على تحديد استراتيجيات المعتدين، بما فيها استراتيجيات قوى أجنبية"، بحسب الوزير الألماني.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أطلقت ألمانيا أيضًا وحدة شرطة تركز على الدفاع ضد المسيّرات يتوقع أن تضم أكثر من 130 عنصرًا.

واتهمت دول أوروبية روسيا بشكل متكرر بشن هجمات "هجينة"، وهي هجمات غير تقليدية يمكن أن تشمل عمليات تخريب وحملات تضليل واستخدام المسيّرات وغيرها.

وتواجه أوروبا صعوبات في رصد وتشويش إشارات الطائرات المسيرة فوق المطارات والشركات والبنى التحتية الحساسة واستهدافها. كما أنه من الصعب في الوقت نفسه إثبات تورط موسكو بشكل قاطع.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب