الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

للحصول على النصائح.. 40% من شباب إنكلترا يلجأون إلى الذكاء الاصطناعي

للحصول على النصائح.. 40% من شباب إنكلترا يلجأون إلى الذكاء الاصطناعي

شارك القصة

40 بالمئة من شباب إنكلترا يستخدمون الذكاء الاصطناعي للحصول على المشورة والدعم الاجتماعي- غيتي
40 بالمئة من شباب إنكلترا يستخدمون الذكاء الاصطناعي للحصول على المشورة والدعم الاجتماعي- غيتي
40 بالمئة من شباب إنكلترا يستخدمون الذكاء الاصطناعي للحصول على المشورة والدعم الاجتماعي- غيتي
الخط
كشف بحث جديد أن 40% من شباب إنكلترا يلجأون إلى الذكاء الاصطناعي لطلب النصائح والدعم الاجتماعي، رغم تعبيرهم عن رغبة أكبر في تواصل واقعي مباشر، وفق استطلاع لمعهد "يوغوف".

أظهر بحث صدر اليوم الأربعاء، أن نحو 40% من الشباب في إنكلترا يعتمدون على الذكاء الاصطناعي للحصول على المشورة أو الدعم أو الرفقة، رغم رغبتهم في المزيد من التواصل الواقعي.

ويشير الاستطلاع الذي أجراه معهد "يوغوف" للإحصاءات إلى أن 20% من هؤلاء يفضلون الذكاء الاصطناعي، لأنه أسهل من التحدث مع شخص حقيقي، فيما يقول واحد من كل عشرة إنهم لا يمتلكون أي شخص آخر للتحدث إليه.

ثقة محدودة بالذكاء الاصطناعي

لكن 6% فقط من الأشخاص الذين يتحدثون إلى برامج الدردشة عبر الإنترنت يثقون بها أكثر من ثقتهم بشخص حقيقي، وفقًا للبحث، وهو ما يسلط الضوء على الوعي بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يميل إلى إخبار المستخدمين بما يريدون سماعه.

ويهدف التقرير السنوي، الذي طلبته مؤسسة "أون سايد" الخيرية منذ عام 2022، ويتضمن هذا البحث، إلى دراسة كيفية قضاء الشباب لأوقات فراغهم، ويأتي في ظل تصاعد المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الشباب في المملكة المتحدة.

أوقات فراغ الشباب بين الشاشات والذكاء الاصطناعي

وتضمنت الدراسة هذا العام والتي شملت حوالى خمسة آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عامًا، أسئلة حول الذكاء الاصطناعي لأول مرة بسبب التأثير المتزايد للتكنولوجيا، وفق ما قال ناطق باسم الجمعية.

لكن أنماطًا أخرى استمرت بالتوازي مع اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي، إذ يقضي نحو 76 بالمئة من الشباب معظم أوقات فراغهم أمام الشاشات، وهو معدل ظل ثابتًا منذ عام 2023.

وأشار التقرير إلى أن قرابة النصف (48%) يمضون معظم أوقات فراغهم في غرف نومهم، وقرابة الخمس (18%) يمضون معظم أوقات فراغهم بمفردهم.

أثر العزلة والوحدة على الشباب

وقال جيمي ماسراف، الرئيس التنفيذي لـ"أون سايد" التي تهدف إلى تطوير مراكز للشباب في المناطق المحرومة: "من الواضح أن القضايا المترابطة المتمثلة في الوحدة والاعتماد على التقنيات الرقمية والعزلة، أصبحت راسخة في حياة الشباب".

ويكشف البحث مفارقة مفادها أن 14 بالمئة فقط يمضون وقت فراغهم مع أصدقاء، رغم أن نصفهم تقريبًا (49%) يقولون إن الوقت الذي يمضونه مع الأصدقاء في الحياة الواقعية يسمح لهم بشعور أكبر بالتواصل والارتباط.

وأضاف ماسراف: "في ظل وجود عدد قليل جدًا من المساحات الحقيقية التي يمكن للشباب من خلالها الالتقاء والتواصل والانتماء، لا يمكننا إلقاء اللوم عليهم بسبب اللجوء إلى التكنولوجيا لملء هذا الفراغ".

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب
تغطية خاصة