للمرة الأولى.. بوتين يزور جزر كوريل المتنازع عليها مع اليابان
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أول زيارة له إلى جزر كوريل المتنازع عليها بين روسيا واليابان، في خطوة سارعت طوكيو إلى الاحتجاج عليها بشدة والتأكيد أن الجزر "جزء لا يتجزأ" من أراضيها.
وأفادت وكالة "تاس" الروسية الرسمية بأنّ بوتين زار جزيرة إيتوروب، إحدى جزر الأرخبيل الواقع في أقصى الشرق الروسي، في أول زيارة شخصية له إلى سلسلة الجزر التي تسيطر عليها موسكو وتُطالب طوكيو بالسيادة على عدد منها، وتُعرف في اليابان باسم "الأراضي الشمالية".
وجاءت زيارة بوتين بعد إشرافه على مناورات بحرية في أقصى شرق روسيا، كما تفقّد سفينة القيادة التابعة لأسطول المحيط الهادئ.
Wladimir Putin ist auf den Kurilen Inseln angekommen, wo er das Fischverarbeitungsunternehmen "Jasny" besuchte. Der Präsident inspizierte die Produktionsanlagen und sprach mit den Mitarbeitern des Unternehmens. pic.twitter.com/kcLa15cQa6
— RUSSNiUS 🇷🇺 (@vladi2726) August 13, 2026
وخلال وجوده في إيتوروب، زار بوتين مصنع "ياسني" لتجهيز الأسماك، حيث أظهرت لقطات بثّتها قناة "فيستي" التلفزيونية الروسية الرئيس مرتديًا بزّة داكنة، بينما استمع إلى شرح بشأن عمليات الصيد وهجرة الأسماك، قبل أن يتذوق بطارخ السمك المحلية.
احتجاج ياباني
في المقابل، أعربت اليابان عن "احتجاجها الشديد" على زيارة الرئيس الروسي للجزر.
وقال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي في بيان استخدم فيه التسمية اليابانية للجزر، إنّ "الأراضي الشمالية جزء لا يتجزأ من الأراضي اليابانية، تاريخيًا وبموجب القانون الدولي، والحكومة اليابانية تحتج بشدة على هذه الزيارة".
وتُسيطر روسيا على الجزر المتنازع عليها منذ الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، فيما تُطالب اليابان باستعادة أربع جزر في الطرف الجنوبي من أرخبيل كوريل.
ويُشكّل النزاع على السيادة على هذه الجزر العقبة الرئيسية أمام توقيع موسكو وطوكيو معاهدة سلام رسمية تُنهي حالة الحرب بين البلدين منذ الحرب العالمية الثانية، رغم مرور أكثر من ثمانية عقود على انتهائها.