الثلاثاء 9 كانون الأول / ديسمبر 2025

للمرة الثانية خلال أسبوع.. بن غفير يقود اقتحامًا جديدًا للمسجد الأقصى

للمرة الثانية خلال أسبوع.. بن غفير يقود اقتحامًا جديدًا للمسجد الأقصى

شارك القصة

إيتمار بن غفير يقتحم المسجد الأقصى للمرة الثانية خلال أسبوع- رويترز
إيتمار بن غفير يقتحم المسجد الأقصى للمرة الثانية خلال أسبوع- رويترز
الخط
قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى للمرة الثانية خلال أسبوع، فيما تتواصل انتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية.

قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، اليوم الثلاثاء، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن بن غفير، اقتحم المسجد الأقصى، إلى جانب عشرات المستوطنين، في آخر أيام "عيد العرش" اليهودي.

وتخلل الاقتحام قيام المستوطنين بجولات في باحات الأقصى، وأداؤهم طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.

عرقلة دخول المقدسيين  

وتزامن الاقتحام مع تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية عند بوابات المسجد الأقصى، وفي البلدة القديمة من مدينة القدس، وفرضها عراقيل على دخول المصلين والمقدسيين.

وهذه هي المرة الثانية التي يقود فيها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير اقتحامات المسجد الأقصى خلال أسبوع واحد.

ويوم الأربعاء الماضي، تقدم بن غفير 1200 مستوطن اقتحموا الأقصى، تزامنًا مع ثاني أيام ما يعرف بـ"عيد العرش".

الأردن يدين الاقتحام

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية هذا الاقتحام، معتبرة ذلك "استفزازًا غير مقبول".

وأضاف البيان: "ندين بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، والاقتحامات المتواصلة للمتطرفين تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي".

ولا تتم اقتحامات الوزراء الإسرائيليين إلا بموافقة مسبقة من مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

ومنذ تسلمه مهامه وزيرًا، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى 13 مرة، بينها 10 منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

انتهاكات في الضفة

وقامت مجموعات من المستوطنين، الثلاثاء، بتكسير وتخريب أكثر من 150 شجرة زيتون في سهل قاعون بقرية بردله بالأغوار الشمالية، تعود ملكيتها للمواطن سلطان راشد مبسلط.

وأفاد المواطن محمد سلطان مبسلط بأن الهجوم تسبب في أضرار جسيمة بالأشجار المعمرة، والتي تمثل مصدر رزق أساسي لعائلته، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون.

وأوضحت منظمة البيدر الحقوقية أن هذه التصرفات تؤدي إلى تدمير مصادر دخل العائلات وتقويض الأمن الغذائي المحلي، وتزيد من صعوبة الصمود في الأراضي التي يزرعها السكان منذ عقود، وتشكل انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية وحقوق الملكية الفلسطينية، محذرة من خطورة استمرار الصمت على هذه الانتهاكات المتكررة سنويًا خلال مواسم الحصاد.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة كيسان الثانوية المختلطة شرق بيت لحم، وانتشروا في محيطها وساحتها الداخلية أثناء تواجد الطلاب، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع بين الطلبة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة