يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرقلة دخول البيوت المتنقلة "الكرافانات" إلى داخل غزة.
وبات رفض إدخال هذه الأخيرة إلى القطاع نقطة الخلاف الرئيسية بين تل أبيب وحماس التي قد تؤدي لانهيار اتفاق وقف إطلاق النار.
فلماذا تعرقل إسرائيل إدخال البيوت المتنقلة إلى غزة حتى الآن؟
يتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس بروتوكولًا إنسانيًا ينص على إلزام إسرائيل خلال المرحلة الأولى بالسماح بدخول 60 ألف كرافان و200 ألف خيمة.
لكن إسرائيل لم تلتزم بتنفيذ هذا الجزء من البروتوكول الإنساني، وهو ما أجبر العائلات على المبيت في العراء.
والأسبوع الماضي، هددت حركة حماس بوقف التزامها بمسار الصفقة إذا لم يسمح الاحتلال بإدخال الكرافانات والمعدات الثقيلة.
وانتشرت فيديوهات وشائعات تقول إنه تم السماح بدخول الكرافانات والمعدات الثقيلة إلى داخل القطاع من مصر عبر معبر رفح، إلا أن المكتب الإعلامي في القطاع نفاها واتهم الاحتلال بالتنصل من تعهداته التي وقع عليها.
هكذا تحولت الكرافانات إلى ورقة ضغط تفاوضية تستخدمها إسرائيل لتحقيق أهداف سياسية وأمنية وفقًا للقناة الإسرائيلية الثالثة عشرة.
60 ألف كرفان نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار، لكنها تحولت إلى ورقة ضغط بيد نتنياهو للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين،فلماذا تعرقل إسرائيل إدخالها رغم معاناة آلاف العائلات المشردة في غزة؟#أنا_العربي pic.twitter.com/dIJoDSMH7z
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 16, 2025
ويسعى بنيامين نتنياهو بهذه الورقة إلى الضغط على حركة حماس للإفراج عن 6 إسرائيليين أحياء من غزة خلال الأسبوع المقبل، من دون الانتظار لأسبوعين وفق الاتفاق الأصلي.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر سياسي في مكتب نتنياهو أنه وبعد مشاورات أمنية عقدت مساء السبت، تقررت مناقشة إدخال الكرافانات في الأيام المقبلة.