يواجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو صعوبة في بيع قصره الفخم في بريطانيا، رغم موقعه المميز ومساحته الواسعة وما يضمه من مرافق ترفيهية ورياضية.
ويقع القصر على مساحة 23 فدانًا في إحدى أرقى المناطق البريطانية، ويضم مجموعة واسعة من المرافق، بينها مسابح داخلية وخارجية، وصالة رياضية، وساونا وجاكوزي، إضافة إلى ملاعب للتنس والبادل وصالة سينما.
ويتكون القصر من 7 غرف نوم، ما يجعله مناسبًا للحياة العائلية، إلى جانب التجهيزات التي توفر مستوى مرتفعًا من الخصوصية والترفيه.
وعرض رونالدو القصر للبيع بسعر 7.5 ملايين دولار، لكنه لم يتمكن من العثور على مشتر خلال نحو عام ونصف من طرحه في السوق، ما دفعه إلى خفض السعر بنحو 700 ألف دولار، ليصبح 6.8 ملايين دولار.
قصر رونالدو في بريطانيا
وكان رونالدو وعائلته قد اشتروا القصر عام 2021، بالتزامن مع عودته إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي، بهدف الإقامة فيه خلال فترة وجوده في إنكلترا، لكن العائلة لم تمكث فيه طويلًا وانتقلت لاحقًا إلى منزل آخر في تشير.
وظهرت بعد ذلك تقارير تتحدث عن أسباب مغادرة رونالدو وعائلته للقصر، من بينها أصوات الخراف التي كانت تصل إلى المنزل وتوقظه صباحًا، إضافة إلى الضوضاء القادمة من الأراضي الزراعية المحيطة به خلال ساعات النهار وحتى المساء.
كرستيانو رونالدو لا يستطيع بيع قصره!#مختصر_مفيد@farahqadadah pic.twitter.com/xKGKWnyN1u
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 13, 2026
كما أشارت التقارير إلى وجود طريق للمشاة بالقرب من مدخل القصر، ما قد يؤثر في مستوى الخصوصية الذي يبحث عنه لاعب يتمتع بشهرة عالمية مثل رونالدو.
وتضاف إلى ذلك تكاليف صيانة وتشغيل المرافق المتعددة التي يضمها القصر، والتي تشمل المسابح والصالات الرياضية والمرافق الترفيهية، وهو ما قد يجعل امتلاك العقار مكلفًا حتى بالنسبة إلى المشترين القادرين على تحمل سعره.
وتطرح صعوبة بيع القصر، رغم خفض سعره، تساؤلات بشأن مدى جاذبية العقارات الفاخرة جدًا للمشترين، خصوصًا عندما ترتبط تكاليفها المرتفعة بعوامل تتعلق بالخصوصية والصيانة وموقع العقار.