الأحد 25 Sep / September 2022

لمحاربة ختان الإناث.. موريتانيا تفتتح أول مركز يوفر العلاج المجاني 

لمحاربة ختان الإناث.. موريتانيا تفتتح أول مركز يوفر العلاج المجاني 

Changed

"العربي" يلقي الضوء على افتتاح أول مركز من نوعه في موريتانيا لمحاربة ختان الإناث.
يضم أول مركز من نوعه في موريتانيا لمكافحة الختان، قسمًا صحيًا جسديًا ونفسيًا يستمع فيه الخبراء إلى الضحايا قبل توجيههن حسب ظروفهن واحتياجاتهنّ.

افتتح في عاصمة موريتانيا نواكشوط، أول مركز من نوعه لمكافحة ظاهرة ختان الإناث حيث يسعى إلى التوعية المجتمعية بمخاطر الختان كما يوفر العلاج المجاني للمتضررات منه بغية الحد من تبعاته وآثاره النفسية والجسدية.

هذا المركز الذي أنشأته الجمعية الموريتانية لترقية الأسرة هالأول من نوعه في البلاد،

ويشارك في دعم هذا المركز الذي أنشأته الجمعية الموريتانية لترقية الأسرة ورسم أهدافه، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة.

وترجح مريم أحمد عيشة رئيسة الجمعية الموريتانية لترقية الأسرة ترعض أكثر من 64% من الموريتانيات للختان، وتقول إن هذه الظاهرة "يجب أن تتوقف وقد أنشئنا هذا المركز من أجل القضاء عليها واستقبال المعنفات والمتعرضات لها".

وتتم عملية الختان بطرقٍ بدائية والدافع هو المفاهيم الصحية الخاطئة، والعادات التي تعتبره وسيلة للحفاظ على الطهارة والعذرية لدى الشابات.

في المقابل، لا تتوافر إحصائيات دقيقة عن عدد من أخضعن لما يعرف بالخفاض، فهذه الظاهرة تظل من الخصوصيات التي تمارس في السر، وإن تصدت لها جل المنظمات الحقوقية في العلن.

ومن نواكشوط تتحدث زينب حيدي الناشطة في مجال التوعية ضد العنف الممارس على المرأة عن أهمية التعويل على هذا المركز الحديث الذي يكافح التشوه الجسدي للنساء، وتقول إنه يضم قسمًا صحيًا جسديًا ونفسيًا يستمع فيه الخبراء إلى الضحايا قبل توجيههن حسب ظروفهن واحتياجاتهنّ.

وتتابع حيدي: "إذا كانت هناك مشكلة نفسية يحولن إلى معالجة نفسية، وفي حال وجود مشاكل جسدية يوجد أيضًا أطباء نسائيون لتقويم الخسارة الجنسية عند الشابات".

هل سيحقق المركز أهدافه؟

 أما عن الأمل في تحقيق أهداف المركز فتلفت الناشطة الموريتانية إلى أن الأمر يتوقف على مدى جدية السلطات في تنفيذ الخطط المطروحة، وتضيف أن الدولة ساعدت في هذا الإطار وقدمت ضمانات على انخراط المزيد من المنظمات غير الحكومية وفتح مراكز أخرى ستلعب دورًا مهمًا لتغيير هذه الثقافة السيئة في المجتمع.

 كما ناشدت حيدي عبر "العربي" الحصول على دعم حكومي ورسمي لمواجهة هذه الظاهرة متمثل بالدعم الاقتصادي والحملات التوعوية ووضع ضوابط قانونية، للحد من الختان المحرم أصلًا في القانون الموريتاني.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close