الثلاثاء 21 أبريل / أبريل 2026
Close

لمساعدة متضرري الحرب على لبنان.. نداء أممي لجمع 370 مليون دولار

لمساعدة متضرري الحرب على لبنان.. نداء أممي لجمع 370 مليون دولار

شارك القصة

تغطي الأموال المزمع جمعها تمويل المساعدات الغذائية وتجهيزات الشتاء والإصلاحات الطارئة - غيتي
تغطي الأموال المزمع جمعها تمويل المساعدات الغذائية وتجهيزات الشتاء والإصلاحات الطارئة - غيتي
تغطي الأموال المزمع جمعها تمويل المساعدات الغذائية وتجهيزات الشتاء والإصلاحات الطارئة - غيتي
الخط
يهدف هذا النداء بشكل أساسي إلى توفير مساعدة لغاية مارس المقبل لمليون لاجئ ونازح لبناني وسوري وفلسطيني هم من الأكثر تضررًا من الأزمة الإنسانية.

أطلقت الأمم المتّحدة والحكومة اللبنانية، نداء جديدًا لجمع تبرّعات بقيمة 371.4 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للسكّان المتضرّرين في لبنان من العدوان الإسرائيلي.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تمّ إطلاق نداء أوّل لجمع 426 مليون دولار لمساعدة النازحين جراء العدوان الإسرائيلي، وقد تمّت تلبيته بمقدار 250 مليون دولار، وفقًا للأمم المتّحدة.

وأمس الثلاثاء، قال عمران رضا، منسّق الأمم المتّحدة للشؤون الإنسانية في لبنان إنّه "على الرّغم من أنّ وقف الأعمال العدائية يبعث ببارقة أمل، إلا أنّ أكثر من 125 ألف شخص ما زالوا نازحين، ومئات آلاف آخرين يواجهون تحدّيات هائلة في إعادة بناء حياتهم".

وأضاف في بيان أنّه في ظلّ هذه الظروف هناك حاجة إلى مبلغ إضافي قدره 371.4 مليون دولار "لدعم الجهود المبذولة لإنقاذ الأرواح ومنع تدهور الوضع المروّع أصلًا".

مساعدة لمليون نازح

ويهدف هذا النداء بشكل أساسي إلى توفير مساعدة لغاية مارس/ آذار القادم لمليون لاجئ ونازح لبناني وسوري وفلسطيني هم من الأكثر تضررًا من الأزمة الإنسانية.

وتغطي الأموال المزمع جمعها تمويل المساعدات الغذائية وتجهيزات الشتاء والإصلاحات الطارئة وحماية المدنيين، ومعالجة الثغرات في البنية التحتية للرعاية الصحية والمياه والتعليم، وفق الأمم المتحدة.

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء اللبناني سعادة الشامي، من السراي الحكومي إن الهدف من تمديد النداء العاجل هو "التركيز على تلبية الاحتياجات الإنسانية الطارئة بالتكامل مع جهود التخطيط للتعافي (من الحرب الإسرائيلية) بكفاءة وفعالية".

وأكد أن "حجم ونطاق الأزمة يتجاوز الموارد المتوفرة، ما يستدعي بالضرورة الدعم الدولي لاستدامة جهود الاستجابة وتوسيعها".

منع مزيد من التدهور

منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا لفت من جهته إلى أن "التمويل الإضافي مطلوب بشكل عاجل ليس فقط لدعم جهود إنقاذ الأرواح، ولكن أيضًا لمنع المزيد من التدهور في وضع مزرٍ بالفعل".

وأوضح أن "أكثر من 125 ألف شخص ما زالوا نازحين، ويواجه مئات الآلاف تحديات هائلة في إعادة بناء حياتهم"، حسب البيان.

ومنذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى قصفًا متبادلًا بين إسرائيل و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الفائت.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و63 شهيدًا و16 ألفًا و664 جريحًا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

تابع القراءة

المصادر

وكالات