أعلنت السلطات الصينية مجموعة من التدابير لتحسين الصحة النفسية لطلاب المدارس الابتدائية والثانوية، تشمل تقليل الضغط الأكاديمي، والحد من وقت استخدام الإنترنت، وتخصيص ساعتين يوميًا من التمارين البدنية.
تدابير لتحسين الصحة النفسية للطلاب
وتتضمّن المبادرات التي كشفت عنها وزارة التعليم الشهر الماضي حظر استخدام الهواتف المحمولة داخل الفصول الدراسية، وتخصيص فترات "خالية من الشاشات" للحدّ من الاعتماد المُفرط على الإنترنت.
وطالبت الوزارة المدارس بأن "تقلص بشدة" الواجبات المنزلية، وتوفير ساعتين على الأقل من النشاط البدني يوميًا لطلاب المدرسة الابتدائية والثانوية.
كما شجّعت الوزارة على "ضمان حصول الطلاب على قسط كاف من النوم"، من خلال تنظيم أوقات الحضور والانصراف على نحو "معقول"، وتوفير فترات راحة كافية خلال وقت الغداء.
أقراص طبية لإطالة العمر.. هل تنجح #الصين في مكافحة الشيخوخة؟https://t.co/CiFuoEteFz
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 11, 2025
تجنب التوتر والقلق لدى الطلاب
وقالت الوزارة في بيان: "يجب تطبيق لوائح تنظيم النوم بدقة، والحد من الانتهاكات مثل الإفراط في الدراسة ومنع الأعباء الأكاديمية المفرطة".
وتهدف هذه الإجراءات إلى مساعدة الطلاب على التغلّب على التوتر والقلق خاصة خلال فترات الامتحانات.
وأشار خبراء إلى أنّ الأعباء الدراسية الثقيلة شائعة في المدارس الصينية، مما يؤدي إلى قلة النوم وزيادة معدلات القلق والاكتئاب بين الطلاب.
تقليل الضغط على المعلمين
وفي إشعار منفصل صدر في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت وزارة التعليم أنّها تعمل على تقليل أعباء العمل على المعلمين، من خلال الحد من المهام خارج أوقات الدراسة، ومنع العمل خلال العطلات الأسبوعية والرسمية.
وعام 2021، أقرّت الصين قانونًا للتعليم يهدف إلى تقليص الواجبات المنزلية، وحظر الدروس الخصوصية في المواد الأساسية. ومع ذلك، لا يزال العديد من أولياء الأمور يسعون للحصول على دروس خصوصية إضافية لأبنائهم، لتعزيز فرصهم في نظام التعليم الصيني شديد التنافسية.