لمناقشة الوضع عند الحدود.. وزيرا دفاع سوريا ولبنان يجتمعان بالسعودية
من المرتقب أن يجتمع وزيرا الدفاع اللبناني والسوري الخميس في السعودية ليناقشا خصوصًا التوتّرات عند الحدود بين البلدين، بحسب ما أفاد مسؤول لبناني مطلع على الملفّ.
وكانت الحدود اللبنانية السورية شهدت في مارس/ آذار الجاري اشتباكات، إثر اتهام وزارة الدفاع السورية حزب الله باختطاف وقتل 3 من عناصرها، فيما نفى الحزب علاقته بالأحداث.
وتسعى الإدارة السورية إلى ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وتعزيز قبضتها على الحدود مع دول الجوار ومنها لبنان، بما يشمل ملاحقة مهربي المخدرات وعناصر النظام السابق.
وزيرا دفاع سوريا ولبنان يجتمعان في السعودية
وكان مسؤول لبناني ومصدر حكومي سوري قد كشفا في وقت سابق عن إرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى لدمشق التي كانت مقرّرة الأربعاء إلى موعد غير محدّد بناء على طلب من الجانب السوري.
وقال مصدر لبناني مطلع على الملفّ طلب عدم الكشف عن هويّته لوكالة فرانس برس: إن "اجتماع وزيري دفاع لبنان وسوريا سيكون غدًا (الخميس) في السعودية في مدينة جدّة برعاية سعودية".
وأشار المصدر الحكومي السوري إلى أن الزيارة المقرّرة الأربعاء أرجئت بسبب "الاستعدادات في سوريا لتشكيل حكومة جديدة" حيث كان من المفترض أن يلتقي منسى نظيره السوري مرهف أبو قصرة ويكون بذلك أوّل مسؤول لبناني يزور دمشق منذ تشكيل الحكومة اللبنانية في فبراير/ شباط.
وفي سوريا يعدّ تشكيل الحكومة الانتقالية من بين خطوات عديدة أعلنها الرئيس أحمد الشرع في أعقاب تسلّمه السلطة بعد إطاحة رئيس النظام السابق بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول بهدف إدارة المرحلة الانتقالية، من بينها إقرار إعلان دستوري مارس/ آذار.
لكن البلاد لا تزال تواجه تحديات عديدة سياسية واقتصادية وأمنية، من بينها التوترات الحدودية مع لبنان التي اندلعت منتصف مارس بعد مقتل ثلاثة عناصر أمن سوريين، وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص في الجانب اللبناني.
وبعد أيام من تبادل إطلاق النار، أعلن الجانبان على المستوى الرسمي، عن وقف لإطلاق النار، ليعود الهدوء إلى المنطقة.
وتضم الحدود بين لبنان وسوريا الممتدّة على 330 كيلومترًا، معابر غير شرعية، غالبًا ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح.
والشهر الماضي، أطلقت السلطات السورية حملة أمنية في محافظة حمص الحدودية، لإغلاق الطرق المستخدمة في تهريب الأسلحة والبضائع.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بسطت فصائل المعارضة السورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عامًا من حكم نظام البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد.