الإثنين 15 كانون الأول / ديسمبر 2025

لمواجهة "الهدر".. السلطات الإيرانية تعتزم تقنين المياه في طهران

لمواجهة "الهدر".. السلطات الإيرانية تعتزم تقنين المياه في طهران

شارك القصة

أزمة الماء في إيران
يستهلك سكان طهران نحو 3 ملايين متر مكعب من المياه يوميًا لكن سد طهران الرئيسي شبه جاف- غيتي
الخط
أكد وزير الطاقة الإيراني عباس علي عبادي أن تقنين المياه سيتيح تجنّب الهدر مع مرور البلاد بأزمة جفاف لم يسبق لها مثيل.

تعتزم السلطات الإيرانية تقنين المياه في طهران، البالغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة، بهدف "مواجهة الهدر"، فيما يمرّ البلد بأزمة جفاف لم يسبق لها مثيل.

وقال وزير الطاقة عباس علي عبادي للتلفزيون الرسمي اليوم السبت: إن التقنين "سيتيح تجنّب الهدر حتى وإن كان مزعجًا"، فيما كانت وسائل إعلام محلية تتحدث عن انقطاع الماء ليلًا.

وتعيش إيران هذا العام أسوأ جفاف تشهده منذ عقود. وذكر مسؤول محلي في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أن انحسار الأمطار "لم يسبق له مثيل منذ قرن تقريبًا".

"لا قطرة ماء واحدة منذ أكتوبر"

وأفادت وكالة الأنباء إسنا السبت بأن 15 محافظة من أصل 31 محافظة في إيران لم تشهد قطرة مطر واحدة منذ أكتوبر.

ويستهلك سكان طهران نحو 3 ملايين متر مكعب من المياه يوميًا، وفقًا لوسائل إعلام محلية. لكن سد طهران الرئيسي شبه جاف.

وقال بهزاد بارسا، المدير العام لشركة مياه طهران، لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) قبل أسبوع إن سد أمير كبير، أحد السدود الخمسة التي تزود العاصمة بمياه الشرب، "لا يخزن سوى 14 مليون متر مكعب من المياه".

وأضاف أنه قبل عام من الآن، كانت سعته نحو 86 مليون متر مكعب من المياه، عازيًا هذا الانخفاض الحاد إلى "انخفاض هطول الأمطار بنسبة 100%" في طهران والمناطق المحيطة بها.

وأكد بارسا أن سعة السد الحالية تسمح له بتزويد المدينة بمياه الشرب "لأقل من أسبوعين".

وعرض التلفزيون الحكومي السبت صورًا لسدود أصفهان (وسط إيران) وتبريز (شمال غرب البلاد) وقد انخفض فيها مستوى المياه بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات السابقة.

وشهدت إيران انقطاعات متكررة للمياه هذا الصيف. وفي شهري يوليو/ تموز وأغسطس/ آب أُعلنت عطلتان رسميتان في طهران للحفاظ على المياه والطاقة، في وقت كانت انقطاعات الكهرباء تحدث بشكل شبه يومي خلال موجة الحر.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب
تغطية خاصة