السبت 18 أبريل / أبريل 2026
Close

لمواجهة تداعيات الحرب على إيران.. سحب قياسي محتمل من احتياطيات النفط

لمواجهة تداعيات الحرب على إيران.. سحب قياسي محتمل من احتياطيات النفط

شارك القصة

مخزونات النفط
ستتجاوز الكمية المحتمل سحبها ما طرحته الوكالة إثر حرب أوكرانيا- غيتي
ستتجاوز الكمية المحتمل سحبها ما طرحته الوكالة إثر حرب أوكرانيا- غيتي
الخط
يهدف السحب من المخزونات الاستراتيجية إلى مواجهة نقص المعروض والسيطرة على الأسعار وسط مخاوف التضخم.

اقترحت وكالة الطاقة الدولية أكبر عملية سحب من مخزوناتها النفطية على الإطلاق لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الخام بسبب العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وعُرض الاقتراح أمس الثلاثاء خلال اجتماع طارئ لمسؤولي الطاقة من الدول الأعضاء الـ32 في وكالة الطاقة الدولية، ومن المتوقع صدور القرار اليوم الأربعاء.

أكثر مما سُحب في حرب أوكرانيا

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين مطلعين، أن الكمية التي يحتمل سحبها ستتجاوز الـ182 مليون برميل التي طرحتها الوكالة في الأسواق عام 2022 عقب الهجوم الروسي على أوكرانيا.

والإثنين، قال رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إنهم يدرسون جميع الخيارات بما في ذلك الإفراج عن مخزونات النفط الطارئة في السوق، وذلك عقب اجتماع ناقش فيه وزراء مالية مجموعة السبع الإفراج المشترك لاحتياطيات النفط الطارئة للاستخدام بهدف موازنة الاضطرابات التي شهدها المعروض بعد توقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز.

وذكر بيرول أن "أوضاع أسواق النفط العالمية تدهورت في الأيام الأخيرة"، وأن تحديات عبور النفط بمضيق هرمز ساهمت في انخفاض الإنتاج بشكل كبير، ما يشكل مخاطر متزايدة على السوق.

ويهدف السحب من المخزونات الاستراتيجية إلى مواجهة نقص المعروض والسيطرة على الأسعار وسط مخاوف التضخم.

ولم تلجأ مجموعة السبع (تضم الولايات المتحدة، ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، إيطاليا، كندا، واليابان) لهذا الإجراء سوى مرات معدودة، أبرزها إبان الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، واضطرابات ليبيا 2011، وحرب تحرير الكويت 1991.

وتسبب العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران في تضرر إمدادات الطاقة، في ظل التوقف شبه التام لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مع تقارير عن تكدس مئات السفن على جانبيه؛ نتيجة المخاطر الأمنية المتزايدة.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب