الإثنين 11 مايو / مايو 2026
Close

لمواجهة تداعيات حرب إيران.. تعاون اقتصادي ودفاعي بين فرنسا وكوريا الجنوبية

لمواجهة تداعيات حرب إيران.. تعاون اقتصادي ودفاعي بين فرنسا وكوريا الجنوبية

شارك القصة

فرنسا تعزز علاقاتها مع كوريا الجنوبية
فرنسا تعزز علاقاتها مع كوريا الجنوبية - غيتي
فرنسا تعزز علاقاتها مع كوريا الجنوبية - غيتي
الخط
أكد لي، في تصريحات عقب القمة، أن الجانبين اتفقا على تبادل الخبرات وصياغة استراتيجيات مشتركة لمعالجة تداعيات الحرب على الاقتصاد والطاقة، مشددا على أهمية تأمين إمدادات الطاقة

أعلن الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، عزمهما تعزيز التعاون الدفاعي وتكثيف التنسيق لمواجهة تداعيات الأزمات الاقتصادية والطاقية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

وجاء ذلك خلال قمة عقدت في العاصمة الكورية سيول، في إطار زيارة دولة يجريها ماكرون إلى كوريا الجنوبية تستمر يومين، وتعد الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2015، في ظل ما وصفه مسؤولون فرنسيون بـ"الاضطرابات الدولية والإقليمية الحادة".


تأمين امدادات الطاقة ضمن الأولويات


وأكد لي، في تصريحات عقب القمة، أن الجانبين اتفقا على تبادل الخبرات وصياغة استراتيجيات مشتركة لمعالجة تداعيات الحرب على الاقتصاد والطاقة، مشددا على أهمية تأمين إمدادات الطاقة، لا سيما عبر ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز.

وتعتمد كوريا الجنوبية، على غرار اقتصادات آسيوية أخرى، بشكل كبير على واردات الطاقة عبر هذا الممر الحيوي، الذي شهد اضطرابات حادة عقب إغلاقه فعليًا من قبل إيران ردًا على بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية أواخر فبراير/ شباط، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار العالمية وزيادة المخاوف من ركود اقتصادي.

من جانبه، اعتبر ماكرون أن اللجوء إلى الخيار العسكري لفتح المضيق "غير واقعي"، في موقف يتباين مع دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تحرك دولي لإعادة فتحه.


تطوير التعاون العسكري


وفي الشق الدفاعي، أعلن الرئيسان سعي بلديهما، وهما من كبار مصنعي السلاح، إلى تطوير التعاون العسكري، عبر توسيع المناورات المشتركة وتعزيز الشراكات في مجالات الإنتاج والقدرات الاستراتيجية.

كما اتفق الطرفان على توسيع التعاون في قطاعات أمنية وتقنية، تشمل الطيران والدفاع، إلى جانب مجالات حيوية مثل المعادن النادرة وأشباه الموصلات وتقنيات الكم والطاقة النووية وطاقة الرياح.

وفي السياق الاقتصادي، يهدف البلدان إلى رفع حجم التبادل التجاري الثنائي إلى 20 مليار دولار بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 15 مليار دولار في 2025.


اتفاقات تعاون في مجال الطاقة النووية


وأشار مكتب الرئاسة الكورية إلى أن شركات من البلدين ستوقع مذكرات تفاهم، من بينها اتفاق مرتقب بين شركة الطاقة المائية والنووية الكورية الحكومية وشركتي "أورانو" و"فراماتوم" الفرنسيتين، لتعزيز إمدادات الوقود النووي والتعاون في دخول السوق العالمية للطاقة النووية.

ومن المقرر أن يشارك الرئيسان في مأدبة غداء بحضور نحو 140 من المسؤولين ورجال الأعمال، فيما سيحضر ماكرون منتدى أعمال إلى جانب رئيس الوزراء الكوري الجنوبي كيم مين سوك، قبل أن يلتقي كبار مسؤولي شركات كورية، بينها سامسونغ ونيفر وهيونداي موتور، في إطار مساعٍ لتعزيز الاستثمارات المتبادلة والتعاون الصناعي والتكنولوجي بين البلدين.

تابع القراءة

المصادر

رويترز