Skip to main content

"لم نحقق أهدافنا في غزة".. وزير إسرائيلي: حماس لا تزال على قدميها

الإثنين 10 فبراير 2025
اعتبر الوزير الإسرائيلي شيكلي أن الاتفاق مع حركة حماس خطير وغير واقعي- غيتي

قال وزير الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي، اليوم الإثنين، إن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما تزال تقف على قدميها، وإن تل أبيب لم تحقق أي من أهدافها من حرب الإبادة في قطاع غزة.

جاء ذلك في تغريدة نشرها شيكلي على منصة "إكس"، أعلن خلالها معارضته للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين حماس وتل أبيب.

وادعى شيكلي أن "الاتفاق مع حركة حماس خطير وغير واقعي، وأن الإدارة الأميركية تدرك ذلك"، مضيفًا أن إسرائيل "لم تنه مهمتها بعد في غزة، ولم تحقق أي من أهدافها من الحرب على القطاع".

وأقر بأن حركة "حماس" ما تزال تقف على قدميها، مضيفًا: "لن نتمكن من العيش بجانبها وهي واقفة على قدميها".

معارضة الاتفاق

وعلى مدار أكثر من 15 شهرًا من الإبادة في غزة، حددت إسرائيل أهداف حربها بالقضاء على القدرات العسكرية وحكم "حماس" في القطاع، ومنع تكرار هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وإعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة.

كما أعرب شيكلي عن معارضته للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي تعني وفق قوله "إفراغ السجون الإسرائيلية من الأسرى الفلسطينيين"، مؤكدًا أنه لن يقبل حدوث ذلك بصفته وزير.

وفي معرض انتقاده للمرحلة الثانية، قال: إن "المرحلة الثانية من الاتفاق تعني الانسحاب من محور فيلادلفيا (صلاح الدين) بين غزة ومصر، وهو ما لا يمكن العيش معه"، على حد تعبيره.

والثلاثاء الماضي، قال الناطق باسم "حماس" عبد اللطيف القانوع في بيان، إن مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب على غزة بدأت، فيما قال مكتب نتنياهو في بيان نشره آنذاك، إن إسرائيل تعتزم إرسال وفدها المفاوض إلى الدوحة نهاية الأسبوع المقبل لبحث التفاصيل الفنية المتعلقة باستمرار تنفيذ الاتفاق.

إلا أن هيئة البث العبرية قالت السبت، إن وفد إسرائيل الذي يتوجه للدوحة الأحد، غير مخول بمناقشة المرحلة الثانية من الصفقة.

الانسحاب الإسرائيلي

وأوضح شيكلي أنه على الجيش الإسرائيلي العودة إلى الحرب في غزة والتمسك بمناطق في القطاع وعدم الاكتفاء بعمليات محدودة داخله، مضيفًا: "إسرائيل لم تنه مهمتها في غزة ولم تحقق أهدافها بعد".

وقال: "لا توجد طريقة لإنهاء الحرب دون استسلام حماس الكامل، ولا يوجد خيار آخر أمام دولة إسرائيل بعد ما فعلته هذه المنظمة بنا".

وانسحبت الآليات العسكرية الإسرائيلية، صباح الأحد، من محور نتساريم الذي أقامه الجيش خلال حرب الإبادة الجماعية وسط غزة ويفصل شمال القطاع عن وسطه وجنوبه، بعد أكثر من عام وثلاثة أشهر على احتلاله.

وجاء الانسحاب في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بغزة، التي تتضمن الانسحاب الكامل من محور نتساريم الواقع وسط القطاع.

وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يومًا، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

المصادر:
وكالات
شارك القصة