أكد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، ستيف ويتكوف، الأحد، أن المباحثات التي أجراها وفد أميركي ضم جاريد كوشنر، والمستشار الأول آرييه لايتستون، ومستشار البيت الأبيض جوش جرونباوم، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترمب لقطاع غزة، كانت "إيجابية وبناءة".
وأوضح ويتكوف عبر منصة "إكس"، أن النقاشات ركزت على التقدم المستمر وخطط تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة المؤلفة من 20 نقطة.
ويتكوف يقول إن المحادثات مع نتنياهو بشأن خطة الرئيس ترمب حول خطة كانت "بناءة" وإيجابية".. تفاصيل أكثر مع مراسل التلفزيون العربي عبد القادر عبد الحليم pic.twitter.com/fCq3uPudVM
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 25, 2026
وأضاف أن المباحثات شملت أيضًا بحث ملفات إقليمية أوسع مرتبطة بالوضع في المنطقة.
بيان ويتكوف يفتقر للتفاصيل
وقال مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة، عبد القادر عبد الحليم، إن بيان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف احتوى على عبارات منمقة، لكنها لم تتطرق إلى تفاصيل أي من النقاط الخلافية المتعلقة بالمرحلة الثانية من خطة ترمب لقطاع غزة.
وأشار إلى أن البيان تحدث بصورة عامة عن محادثات وصفها بأنها بناءة وإيجابية، وعن ضرورة استمرار التعاون الحيوي بين الولايات المتحدة وإسرائيل والمصالح المشتركة بين الجانبين، دون أن يوضح أي حل للقضايا العالقة.
موقف إسرائيل بشأن فتح معبر رفح
وأوضح مراسلنا أن إسرائيل اعترضت علنًا على أسماء أعضاء مجلس السلام الذي يرأسه ترمب، ولم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بشأن فتح معبر رفح، الذي كان من المقرر تنفيذه في الأيام الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار، قبل أن يتم ربطه بالمرحلة الثانية وتسليم آخر جثة في قطاع غزة.
وأضاف أن بيان ويتكوف لم يذكر أي مواعيد أو جداول زمنية تتعلق بفتح المعبر، ولم يشمل تفاصيل عن قوة الاستقرار الدولية أو الدول المشاركة، مشيرًا إلى أن هذه النقاط من المتوقع أن تخضع اليوم للنقاش داخل الكابينت الأمني والسياسي الإسرائيلي بشأن قطاع غزة والمرحلة الثانية.
وأفاد مراسلنا بأن التسريبات الأخيرة لم تكن مشجعة فيما يتعلق بالتوافق الأميركي الإسرائيلي بشأن معبر رفح.
ولفت إلى أن صحيفة "معاريف" نقلت عن مصدر إسرائيلي أن تل أبيب متمسكة بعدم فتح المعبر إلا بعد تسلم آخر جثة، وهو موقف لم يتغير رغم المحادثات الأخيرة بين الجانبين.