لم يَلُمْ لاعبيه.. مونتيلا مصدوم من خروج تركيا بعد مباراتين في مونديال 2026
عبّر فينتشنزو مونتيلا مدرب منتخب تركيا عن شعوره بصدمة بعد خروج المنتخب من بطولة كأس العالم 2026، عقب خسارته أمام باراغواي بنتيجة 1-0 في واحدة من أكثر نتائج البطولة مفاجأة.
وجاء الإقصاء رغم السيطرة التركية ومحاولات التسجيل المتكررة، إذ أخفق المنتخب في استثمار تفوقه العددي أمام باراغواي، مكتفيًا بسلسلة فرص ضائعة بلغت 32 محاولة، ليودع المنافسات قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
وقال مونتيلا للصحافيين "نصنع الفرص، لكن الكرة لا تدخل المرمى لسبب ما. الفريق الآخر يستغل فرصه ويسجل. إنه لأمر صادم حقًا أن نودع كأس العالم بعد مباراتين فقط".
"لا لوم على اللاعبين"
لكن المدرب الإيطالي لم يحمل لاعبيه أي مسؤولية بعد ليلة أخرى بدون أهداف لمنتخب تركيا.
وأوضح أنه "كان بإمكاننا بالتأكيد أن نكون أكثر دقة، لكنني لا أشعر أنني في وضع يسمح لي بتوجيه أي لوم للاعبين. أحب هؤلاء اللاعبين الآن أكثر مما كنت أحبهم من قبل لأنهم أظهروا شغفًا وروحًا عالية".
وأضاف مونتيلا أن "كرة القدم ليست منطقية. وهذا ما يجعلها أجمل رياضة في العالم"، مشيرًا إلى أن تركيا بحاجة إلى التأهل بانتظام أكبر إلى البطولات الكبرى.
وتابع حديثه للصحافيين: "ربما أثرت علينا، حتى دون وعي، ضغوط المشاركة في بطولة كبرى بعد غياب طويل. علينا أن نكتسب عادة المشاركة في البطولات الكبرى. وأعتقد أن الأمور ستتحسن انطلاقًا من ذلك".
وكانت ليلة السبت مريرة لجماهير تركيا بعد 24 عامًا من مشاركتهم الأخيرة في كأس العالم عندما وصلوا إلى قبل النهائي في نسخة 2002 التي أقيمت في اليابان وكوريا الجنوبية.
وسجلت باراجواي أسرع هدف في البطولة حتى الآن عندما أطلق ماتياس غالارزا تسديدة قوية من مسافة بعيدة استقرت في المرمى بعد 64 ثانية فقط.
كما أن تركيا، التي كان يتوقع على نطاق واسع أن تنافس الولايات المتحدة على صدارة المجموعة الرابعة، أهدرت عددًا من الفرص في مباراتها الأولى ضد أستراليا وخسرت 2-صفر رغم إطلاقها 30 تسديدة واستحواذها على الكرة.