علّق لاعب الوسط المغربي سفيان أمرابط مشاركته مع منتخب بلاده ما دام محمد وهبي يتولى قيادته الفنية، مؤكدًا أن قراره لا يعني اعتزاله اللعب دوليًا أو إغلاق الباب أمام العودة مستقبلًا.
وجاء إعلان أمرابط، الثلاثاء، قبل انطلاق مشوار منتخب المغرب في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2027، في قرار كشف عن خلاف بين اللاعب والمدرب من دون أن يوضح أسبابه.
وقال أمرابط عبر خاصية "ستوري" في حسابه على "إنستغرام"، إن تمثيل المغرب كان "أعظم شرف" في مسيرته، مشيرًا إلى أنه ارتدى قميص المنتخب على مدى 12 عامًا وبذل كل ما يستطيع من أجل بلاده.
قرار أمرابط مرتبط بمحمد وهبي
وأوضح اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا أن قراره كان "صعبًا للغاية"، مضيفًا: "لا أشعر أنني قادر على الاستمرار في تمثيل المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب الحالي محمد وهبي، لذلك لن أكون متاحًا طالما أنه لا يزال مسؤولًا".
ورفض أمرابط الكشف عن أسباب موقفه، قائلًا إنه يفضل إبقاءها سرية احترامًا للمنتخب والجماهير.
وشدد في الوقت نفسه على أنه لا يعتزل دوليًا. وأضاف: "لن أغلق الباب أمام تمثيل المغرب مرة أخرى".
كما وجه رسالة إلى زملائه وأفراد الجهاز الفني، متمنيًا لهم التوفيق، ومؤكدًا أنه سيواصل دعم المنتخب ومساندته.
ويستهل منتخب المغرب مشواره في المجموعة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027 بمواجهة الغابون في 25 سبتمبر/ أيلول الجاري.
وبعد أربعة أيام، يحل المنتخب المغربي ضيفًا على ليسوتو في بلومفونتين بجنوب إفريقيا. وتستضيف كينيا وأوغندا وتنزانيا نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
مشاركة محدودة مع منتخب المغرب
ويأتي قرار أمرابط بعدما تراجعت مشاركته مع منتخب المغرب خلال كأس العالم 2026 الأخيرة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبدأ لاعب الوسط مباراة واحدة فقط من أصل ست خاضها المنتخب المغربي، في ظل اعتماد المدرب محمد وهبي بدرجة أكبر على اللاعب الشاب أيوب بوعدي.
وانتهى مشوار المغرب في البطولة بالخسارة أمام فرنسا في الدور ربع النهائي.
وكان أمرابط أحد العناصر الأساسية في المنتخب المغربي، الذي حقق إنجازًا تاريخيًا بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 تحت قيادة المدرب السابق وليد الركراكي.
ومؤخرًا، انضم أمرابط، المولود في هولندا، إلى أياكس الهولندي، فيما تولى وهبي تدريب المنتخب المغربي خلفًا للركراكي في مارس/ آذار الماضي.