السبت 17 كانون الثاني / يناير 2026
Close

لن تُغير استراتيجيتنا.. بيونغيانغ تتعهّد بالردّ على العقوبات الأميركية

لن تُغير استراتيجيتنا.. بيونغيانغ تتعهّد بالردّ على العقوبات الأميركية

شارك القصة

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون
ترى بيونغ يانغ أن العقوبات الأميركية لن تؤثر في وضعها الاستراتيجي أمام واشنطن - رويترز
الخط
استنكرت كوريا الشمالية العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة أخيرًا على أفراد ومنظمات متَّهمة بارتكاب جرائم إلكترونية

استنكرت كوريا الشمالية العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة أخيرًا على أفراد ومنظمات متَّهمة بارتكاب جرائم إلكترونية، قائلةً إنّها "تُثير العداء، وأظهرت الطبيعة الشريرة العدائية" لواشنطن ضد نظام بيونغيانغ.

وقال نائب وزير الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية الكورية الشمالية كيم أون تشول إنّ واشنطن "من خلال قيامها بذلك أظهرت بوضوح موقفها المعادي لكوريا الشمالية".

وأوضح تشول في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية الخميس، أنّ هذه العقوبات هي الخامسة من نوعها على جمهورية كوريا الديمقراطية منذ توليه السلطة"، متعهّدًا بالردّ بالمثل.

الوضع الاستراتيجي لكوريا الشمالية "لن يتغير"

وأشار تشول إلى أنّ العقوبات لن تُؤثر على المسار السياسي للبلاد، لكنّها "ستسَّجل فقط كمثال نموذجي يرمز إلى الفشل في سياسة الولايات المتحدة المستعصية تجاه بيونغيانغ".

وتابع: "لا يوجد أحمق يتوقّع نتيجة جديدة باتباع السيناريو القديم للماضي الفاشل"، مضيفًا: "يتعيّن على واشنطن أن تدرك أنّها مهما حشدت من عقوبات، فإنّ إمكانية تغيير الوضع الاستراتيجي الحالي لصالحها أمام بيونغيانغ أقلّ من الصفر".

وتأتي هذه الانتقادات بعد إعلان وزارة الخزانة الأميركية الأسبوع الحالي، فرض عقوبات على ثمانية أفراد وكيانين "لدورهم في غسل أموال مستمدّة من مجموعة من المخططات غير المشروعة لكوريا الشمالية".

وأوضحت الوزارة أنّ هؤلاء الأفراد "قراصنة مدعومون من الدولة"، قاموا بعمليات غير مشروعة "لتمويل برنامج الأسلحة النووية للنظام" الكوري الشمالي عبر سرقة الأموال وغسلها.

وقال مسؤولون أميركيون إنّ "مجرمي الإنترنت في بيونغ يانغ سرقوا أكثر من 3 مليارات دولار أميركي خلال السنوات الثلاث الماضية خصوصًا في العملات المشفرة، وغالبًا ما يستخدمون تقنيات متطورة مثل البرمجيات الخبيثة المتقدمة".

وتأتي العقوبات الأخيرة بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرارًا عن استعداده للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال جولته الآسيوية الأسبوع الماضي، وهو عرض لم تردّ عليه بيونغيانغ.

والتقى كيم مع ترمب ثلاث مرات خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي، لكنّ العلاقات بين الجانبين تراجعت بسبب خلافات مرتبطة ببرنامج بيونغيانغ النووي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات