الأحد 19 أبريل / أبريل 2026
Close

"لن نسمح لطهران باستئنافه".. ترمب: برنامج إيران النووي تعرض لانتكاسة

"لن نسمح لطهران باستئنافه".. ترمب: برنامج إيران النووي تعرض لانتكاسة

شارك القصة

تتمسك طهران بموقفها من الوكالة الذرية الدولية
تتمسك طهران بموقفها من الوكالة الذرية الدولية - غيتي
تتمسك طهران بموقفها من الوكالة الذرية الدولية - غيتي
الخط
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لن يسمح لطهران باستئناف برنامجها النووي، مشيرًا إلى أن إيران لديها رغبة في عقد اجتماع معه.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن إيران لم توافق على تفتيش مواقعها النووية، أو التخلي عن تخصيب اليورانيوم، وذلك غداة مغادرة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية طهران بعد أن علقت الأخيرة التعاون معهم. 

وعبّر ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة عن اعتقاده أن برنامج إيران النووي تعرض لانتكاسة دائمة إلا أنه لفت إلى أن طهران، ربما تستأنفه من موقع مختلف، موضحًا أنه سيناقش ملف إيران مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما يزور البيت الأبيض يوم الإثنين.

وأضاف ترمب، بينما كان في طريقه إلى نيوجيرزي بعد احتفاله بيوم الاستقلال في البيت الأبيض،: "أعتقد أن البرنامج النووي الإيراني تعرض لانتكاسة دائمة... ربما يضطرون للبدء من موقع مختلف. ستكون هناك مشكلة إذا استأنفوه".

وأكد الرئيس الأميركي أنه لن يسمح لطهران باستئناف برنامجها النووي، مشيرًا إلى أن إيران لديها رغبة في عقد اجتماع معه.

إيران والوكالة الذرية

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الجمعة إنها سحبت آخر مفتشيها المتبقين في إيران، مع احتدام الأزمة بشأن عودتهم إلى المنشآت النووية التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتقول الولايات المتحدة وإسرائيل إن إيران تخصب اليورانيوم لصنع أسلحة نووية، بينما تشدد طهران على أن برنامجها النووي لأغراض سلمية.

وقبل ثلاثة أسابيع شنت إسرائيل عدوانًا على طهران مستهدفة مواقع نووية إيرانية في حرب استمرت 12 يومًا. ولم يتمكن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تفتيش المنشآت الإيرانية، منذ ذلك الحين رغم أن المدير العام للوكالة رافائيل غروسي قال إن ذلك يمثل أولوية قصوى لديه.

وأقر البرلمان الإيراني قانونًا يعلق التعاون مع الوكالة إلى أن يتسنى ضمان سلامة منشآت طهران النووية، فيما انتقدت واشنطن، التي تضغط على طهران لاستئناف المفاوضات المتوقفة القرار الإيراني ووصفته بأنه "غير مقبول".

القرار "الممهد"

وفي حين تقول الوكالة إن إيران لم تبلغها رسميًا بتعليق التعاون، فإن من غير الواضح متى سيتمكن مفتشو الوكالة من العودة إلى إيران.

وتتهم إيران الوكالة بتمهيد الطريق فعليًا للهجمات عليها بإصدارها تقريرًا في 31 مايو/ أيار يندد بإجراءات تتخذها طهران، وهو ما أفضى إلى قرار من مجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة يعلن انتهاك إيران لالتزاماتها بمنع الانتشار النووي.

وأدت الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية إلى تدمير مواقع تخصيب اليورانيوم الثلاثة في إيران أو إلحاق أضرار جسيمة بها.

لكن لم يتضح جليًا حتى الآن ما حل بمعظم الأطنان التسعة من اليورانيوم المخصب، وخصوصًا ما يزيد على 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60% القريبة من درجة صنع الأسلحة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة