أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن الجيش الأميركي بدأ عمليات قتالية أساسية وكبرى في إيران، وذلك مع بدء العدوان المشترك مع إسرائيل ضدها.
وقال ترمب إن "الهدف هو حماية الشعب الأميركي عبر القضاء على تهديد وشيك من قبل النظام الإيراني يطال أنشطة الولايات المتحدة وقواعدها وقواتها وحلفاءها في العالم"، على حد تعبيره.
وأضاف: "على مدار 47 عامًا، نادى النظام الإيراني بالموت لأميركا".
"لن يحصلوا على سلاح نووي"
وأكد ترمب: "رسالتنا بسيطة جدًا: لن يحصلوا على سلاح نووي أبدًا. وسيعلم هذا النظام قريبًا أنه لا أحد يتحدى عظمة وقوة القوات المسلحة الأميركية"، وفق تعبيره.
وقال: "في عملياتنا مطرقة منتصف الليل في يونيو/ حزيران الماضي، دمرنا البرنامج النووي الإيراني في فوردو ونطنز وأصفهان. وبعد هذا الهجوم حذرناهم من استكمال الأنشطة النووية، وسعينا لإبرام اتفاق، لكنهم لم يريدوا ذلك؛ أرادوا فقط ممارسة الشر".
وأردف: "حاولوا إعادة بناء برنامجهم النووي واستمروا في تطوير صواريخ بعيدة المدى يمكنها تهديد حلفائنا في أوروبا وقواعدنا، وبإمكانها قريبًا الوصول إلى الأراضي الأميركية".
ترمب يتوعد إيران
ولفت إلى أن جيش الولايات المتحدة يشنّ عملية واسعة ومستمرة لمنع إيران من تهديد المصالح الأمنية الأميركية الأساسية.
وتوعد إيران بتدمير صواريخها، وتسوية صناعتها الصاروخية بالأرض وإنهاء قواتها البحرية تمامًا.
وخاطب أعضاء الحرس الثوري الإيراني والقوات المسلحة والشرطة، قائلًا: "يجب أن تلقوا أسلحتكم وسوف تحظون بحصانة كاملة، وإلا واجهتم الموت المحتوم".
وختم ترمب كلمته متوجهًا للشعب الإيراني قائلًا: "إن ساعة حريتكم أصبحت في متناولكم. ابقوا في منازلكم، فالوضع خطر في الخارج والقنابل سوف تمطر، وحينما ننتهي من حكامكم، فستأخذون زمام المبادرة".