الجمعة 23 كانون الثاني / يناير 2026
Close

لوحات من رحم الصمود.. الدوحة تستضيف معرضًا فنيًا يُجسّد شجاعة السوريين

لوحات من رحم الصمود.. الدوحة تستضيف معرضًا فنيًا يُجسّد شجاعة السوريين

شارك القصة

معرض (دمشق.. انعكاسات من الداخل)
يشارك في المعرض الذي تستضيفه الدوحة 8 فنانين سوريين - "الحوش غاليري"
الخط
تتمحور أعمال المعرض حول الصبر والذاكرة والانتماء من خلال تعابير بصرية متنوعة تتراوح بين التجريد والرمزية، والطبيعة الصامتة.

تحتضن العاصمة القطرية الدوحة معرضًا فنيًا يجمع ثمانية فنانين سوريين بعنوان "دمشق.. انعكاسات من الداخل".

وسلّط برنامج "ضفاف" -الذي يُبثّ على شاشة العربي 2- الضوء على الأعمال التي قدّمها الفنانون السوريون الثمانية من قلب التجارب اليومية في دمشق، خلال سنوات طويلة من الصمود والتحدي.

ويضم المعرض أعمال الفنانين: عبد الله مراد، وفادي يازجي، وكنان الكود، ومنير الشعراني، ونسيم إلياس، وعمران يونس، وريم طرّاف ويوسف عبدلك.

تكريم لابداع السوريين وشجاعتهم

وتتمحور الأعمال الفنية حول الصبر والذاكرة والانتماء من خلال تعابير بصرية متنوعة تتراوح بين التجريد والرمزية، والطبيعة الصامتة. وعكست أثر التجربة الحية لفنانين اختاروا البقاء والعمل في بلدهم.

ومع دخول سوريا مرحلة جديدة من تاريخها، ينظر المعرض إلى المستقبل بأمل وتطلع، داعيًا في الوقت ذاته المتلقي إلى التأمل فيما فقده الشعب السوري، وما تحمّله.

وبحسب القائمين على المعرض، فإنه يُعدّ تكريمًا لإبداع الفنانين السوريين وشجاعتهم، وللتضحيات التي قدّموها.

ومن بين المشاركين في معرض "دمشق.. انعكاسات من الداخل" الفنان السوري فادي يازجي، الذي يتقاطع في تجربته الرسم والنحت، مع تركيز على الوجوه والأجساد، بوصفها رموزًا للمعاناة والذاكرة والفقد.

كما تحمل إشارات يازجي -الحاضر في العديد من المعارض حول العالم- خافتة إلى الأمل.

وشارك يازجي في معارض داخل سوريا وخارجها. وتُعدّ أعماله شهادة بصرية على زمن الحرب، حيث يتحوّل الفن إلى فعل بقاء ومواجهة.

تابع القراءة

المصادر

العربي 2