السبت 5 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

ليبيا.. خروج محطة كهرباء جنوب الزاوية عن الخدمة جراء هجوم بمسيرة

ليبيا.. خروج محطة كهرباء جنوب الزاوية عن الخدمة جراء هجوم بمسيرة

شارك القصة

ألسنة النيران تتصاعد من محطة كهرباء الزاوية بعد استهدافها
ألسنة النيران تتصاعد من محطة كهرباء الزاوية بعد استهدافها - رويترز
ألسنة النيران تتصاعد من محطة كهرباء الزاوية بعد استهدافها - رويترز
الخط
تتسع تداعيات التصعيد في مدينة الزاوية الليبية مع انتقال الهجمات بين منشآت النفط والكهرباء، فيما تتكثف المساعي الدولية لتقريب المواقف بين شرق البلاد وغربها.

أعلنت الشركة العامة للكهرباء في ليبيا، اليوم الأربعاء، احتراق محطة تحويل جنوب الزاوية بالكامل وخروجها عن الخدمة جراء استهدافها بمسيّرة.

وقالت الشركة في بيان، إنّ محطة التحويل "30/11 ك.ف" جنوب الزاوية تعرّضت لاستهداف أدى إلى احتراقها بالكامل، ما تسبّب في فقدان التغذية الكهربائية عن مناطق واسعة جنوب المدينة غربي العاصمة طرابلس.

وأشارت إلى أنّ الاعتداءات والاضطرابات الأمنية التي شهدتها الزاوية خلال الفترة الماضية انعكست بشكل مباشر على قطاع الكهرباء، وتسبّبت في أضرار جسيمة لعدد من منشآت ومكوّنات الشبكة.

كما كشفت أنّ شركة "جي.إي" الأميركية أوقفت جميع أعمالها داخل محطة كهرباء الزاوية وسحبت فرقها الفنية من مواقع العمل إلى حين التأكد من توافر الظروف الأمنية وبيئة العمل الآمنة، محذرة من أن ذلك قد يؤدي إلى تأخير برامج الصيانة وإعادة الوحدات الإنتاجية إلى الخدمة.

التصعيد الأمني

ويأتي استهداف محطة الكهرباء ضمن موجة من الهجمات التي شهدتها الزاوية خلال الأيام الأخيرة، وطالت كذلك مجمع الزاوية النفطي، الذي يضمّ أكبر مصفاة عاملة في ليبيا، حيث استهدفت طائرات مسيّرة خزانات للوقود وألحقت أضرارا بالمنشأة.

ولوّحت المؤسسة الوطنية للنفط بإعلان حالة القوة القاهرة في المجمّع إذا استمرّت الهجمات، مشيرة إلى تعرّض المنشآت النفطية في الزاوية لخمس هجمات بطائرات مسيّرة.

وأعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة مباشرة الجهات المختصة التحقيق في الهجمات لتحديد المسؤولين عنها، واصفا استهداف المنشآت الحيوية بأنه "جريمة خطرة" لن تمر من دون رد.

وتأتي التطورات في ظل توترات أمنية تشهدها مناطق مختلفة من ليبيا، وفي توقيت تتكثف فيه الجهود الإقليمية والدولية لتقريب المواقف بين شرق البلاد وغربها والعمل على توحيد المؤسسات المنقسمة منذ سنوات.

وتبرز ضمن هذه المساعي تحركات تركية جديدة، مع زيارة وزير الخارجية هاكان فيدان إلى ليبيا لإجراء محادثات مع مسؤولين بشأن التطورات السياسية ومسار التقارب بين الأطراف الليبية، وسط مخاوف من أن يؤدي التصعيد الأمني إلى عرقلة الجهود الرامية إلى إخراج البلاد من حالة الانقسام المستمرة منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.

تابع القراءة

المصادر

العربي، رويترز