الأربعاء 11 شباط / فبراير 2026

ليلة أوروبية نارية.. سقوط ليفربول وتألق مبابي وصعود ميلان للصدارة

ليلة أوروبية نارية.. سقوط ليفربول وتألق مبابي وصعود ميلان للصدارة

شارك القصة

احتفالية هاري ماغواير بهدف الفوز على ليفربول في أنفيلد
احتفالية هاري ماغواير بهدف الفوز على ليفربول في أنفيلد - رويترز
الخط
شهدت الدوريات الأوروبية نتائج مثيرة بسقوط ليفربول الرابع تواليًا أمام مانشستر يونايتد واستعادة ريال الصدارة بهدف مبابي وصعود ميلان للقمّة بعد فوزه على فيورنتينا.

واصل فريق ليفربول سلسلة نتائجه الكارثية الأخيرة، بعدما تلقى خسارة جديدة بملعبه أمام ضيفه مانشستر يونايتد بهدفين لواحد، أمس الأحد، على ملعب "أنفيلد" في الجولة الثامنة للدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

الهزيمة هي الرابعة تواليًا بجميع المسابقات والثالثة في الدوري لحامل اللقب، ليتوقف رصيده عند 15 نقطة، ويتراجع للمركز الرابع في جدول الترتيب العام بفارق الأهداف عن بورنموث الثالث، ويبتعد عن الصدارة بـ 4 نقاط.

وكان ليفربول قد تلقى الخسارة أمام كريستال بالاس وتشيلسي في الدوري بنتيجة 1-2، كما خسر أمام غالاطة سراي 0-1 في مسابقة دوري أبطال أوروبا، في حين كان آخر فوز له أمام ساوثهامبتون في كأس الرابطة في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وهذه هي المرة الأولى التي يخسر فيها ليفربول أربع مباريات متتالية في جميع المسابقات منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، تحت قيادة بريندان رودجرز مدرب الفريق وقتها.

رأسية ماغواير التي حققت الفوز لمانشستر يونايتد
رأسية ماغواير التي حققت الفوز لمانشستر يونايتد- رويترز

في المقابل، تمكن مانشستر يونايتد من تحقيق انتصاره الأول على ملعب "أنفيلد" منذ يناير/ كانون الأول 2016، وللمرة الأولى أمام ليفربول منذ أغسطس/ آب 2022، ليحصد الشياطين الحمر 3 نقاط ثمينة رفعت رصيدهم إلى النقطة 13 في المركز التاسع.

"هذا يعني كل شيء"

افتتح الكاميروني برايان مبيومو، التسجيل لليونايتد في الدقيقة الثانية على انطلاق الشوط الأول الذي شهد هفوة دفاعية للاعبي ليفربول، فسدد مبيومو من مسافة قريبة داخل الشباك.

وحاول ليفربول إدراك التعادل، إلا أن لاعبيه أهدروا عددًا من الفرص، ورد القائم تسديدتين للهولندي كودي غاكبو، كما تعاطف القائم مع أصحاب الأرض بإبعاد تسديدة من البرتغالي برونو فرنانديز، نجم مانشستر يونايتد.

وانتظر ليفربول حتى الدقيقة 78، عندما سجل غاكبو، هدف التعادل لصالح ليفربول، لكن فرحة التعادل لم تدم طويلًا بعد أن سجل المدافع الإنكليزي المخضرم هاري ماغواير، هدف الفوز لمانشستر يونايتد في الدقيقة 84.

وقال ماغواير لشبكة سكاي سبورتس: "هذا يعني كل شيء". وأضاف: "تفوقوا علينا في السنوات القليلة الماضية، ولم يكن ذلك جيدًا لنادينا، ولم نمنح جماهيرنا أيامًا كافية (للشعور بالسعادة) مثل اليوم، لقد طال انتظارنا، للحضور إلى هذا الملعب وحصد ثلاث نقاط".

وتابع: "قضيت هنا سبع سنوات، وكان من الصعب علي المجيء إلى هذا الملعب في كل مرة دون الحصول على ثلاث نقاط. لذا، أتمنى للجماهير أمسية رائعة الليلة".

ريال مدريد متصدرًا

وفي إسبانيا، استعاد فريق ريال مدريد صدارة الدوري "لا ليغا" من غريمه برشلونة، بعدما حقق فوزًا صعبًا على مضيفه خيتافي بهدف دون رد، على ملعب "سانتياغو برنابيو" في الجولة التاسعة للمسابقة.

وبدأت المباراة بوقوف لاعبي الفريقين لمدة 15 ثانية دون حراك، في ظل احتجاجات رابطة لاعبي كرة القدم الإسبان ضد قرار رابطة الدوري الإسباني بإقامة مواجهة فياريال وبرشلونة في الولايات المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

ويدين النادي الملكي بالفضل في فوزه إلى الدولي الفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 80، بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، بعد تمريرة متقنة من التركي أردا غولر.

مبابي والفرحة بهدف الفوز لريال مدريد
مبابي والفرحة بهدف الفوز لريال مدريد - غيتي

وعزز مبابي موقعه في صدارة لائحة ترتيب هدافي الدوري الإسباني برصيد 10 أهداف، مبتعدًا بفارق 4 أهداف عن أقرب منافسيه الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد.

ولعب خيتافي بـ9 لاعبين بعد طرد اثنين من لاعبيه بسبب التدخل العنيف ضد البرازيلي فينسيوس جونيور، حيث جاء الطرد الأول من نصيب الكاميروني آلان نيوم، في الدقيقة 76، بعد دقيقة واحدة من مشاركته كبديل، والثاني لأليكس سانسريس في الدقيقة 84، للإنذار الثاني.

ورفع ريال مدريد رصيده، بهذا الفوز، إلى النقطة 24 في المركز الأول، بفارق نقطتين عن برشلونة الوصيف، قبل لقاء الكلاسيكو المرتقب في 26 أكتوبر الجاري، فيما تجمد رصيد خيتافي عند 11 نقطة في المركز 12.

وقال تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد للصحافيين: "نحن سعداء للغاية بكيليان مبابي، فالأهداف تقودنا للفوز بالمباريات، لكنني لا أحب أن يقول الناس إننا نعتمد على مبابي، هناك العديد من العمل الجاد خلف ذلك".

ميلان يقلب الطاولة

وفي إيطاليا، قلب فريق ميلان الطاولة على ضيفه فيورنتينا، وحوّل تأخره إلى فوز ثمين بهدفين لواحد، على ملعب "جوزيبي مياتزا" في إطار منافسات الجولة السابعة.

الفوز رفع رصيد "الروسونيري" (ميلان) إلى النقطة 16، لينتزع صدارة جدول المسابقة بفارق نقطة عن إنتر ميلان ونابولي وروما أصحاب المراكز من الثاني وحتى الرابع ولكل 15 نقطة، فيما تجمد رصيد فيورنتينا عند 3 نقاط في المركز الثامن عشر.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بدون أهداف، رغم أفضلية أصحاب الأرض (ميلان) والذين نجحوا في فرض سيطرتهم على مجريات اللقاء ولاحت للاعبيه العديد من الفرص الحقيقية لافتتاح التسجيل.

وفي الشوط الثاني، باغت الضيوف (فيورنتينا) فريق ميلان بالهدف الأول في الدقيقة 55 عبر الألماني روبين غوسينس، بعد أن تابع كرة ضالة ارتدت من حارس المرمى وأحد المدافعين على خط المرمى، ليكملها في الشباك.

وتمكن البرتغالي رافائيل لياو، من إدراك التعادل في الدقيقة 63، بتسديدة أرضية بعيدة المدى من خارج منطقة الجزاء سكنت الزاوية اليسرى للإسباني دافيد دي خيا، حارس فيورنتينا.

وعاد لياو، ليمنح الفريق اللومباردي (ميلان) هدف التقدم والفوز في الدقيقة 86 من ركلة جزاء، بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد والتي أكدت تعرض المكسيكي سانتياغو خيمينيز للشد داخل المنطقة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات