قُتل 14 شخصًا على الأقل جراء صواعق برق ضربت ولاية جاركاند الغنية بالمعادن شرقي الهند، وفق ما أعلنت الشرطة، في أحدث حصيلة للوفيات المرتبطة بموسم الأمطار الموسمية الذي تشهده البلاد.
وقالت الشرطة إن معظم الضحايا سقطوا في منطقة جيريدي التابعة للولاية، وبينهم عشرة أشخاص كانوا يعملون في الحقول الزراعية عندما ضربت الصواعق مناطق مفتوحة أثناء عواصف رعدية. وأدت الظاهرة نفسها إلى إصابة سبعة أشخاص على الأقل.
أمطار موسمية وعواصف رعدية في الهند
وتعد صواعق البرق ظاهرة متكررة خلال موسم الرياح الموسمية في الهند، حيث تشهد ولايات عدة عواصف رعدية مفاجئة تؤدي سنويًا إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، خصوصًا بين العاملين في المناطق الزراعية والمفتوحة.
This is horrific. Be cautious during the rainy season. Lightning struck from the sky. It has fallen on high-tension wires and poles. Aaga Ga Ghuubar has been reduced to dust. The incident is from #Raebareli in #UttarPradesh. pic.twitter.com/X3A6ZT3k8m
— Siraj Noorani (@sirajnoorani) August 4, 2026
وسجلت جاركاند في السنوات الماضية حوادث مماثلة، بينها وفيات في مناطق جيريدي وخونتي ورامغاره بسبب ضربات البرق خلال العواصف.
وحذّرت هيئة الأرصاد الجوية الهندية من استمرار فرص هطول أمطار واسعة النطاق في جاركاند خلال الأيام المقبلة، مع توقع استمرار النشاط الرعدي في عدد من مناطق الولاية.
ولا تقتصر تداعيات موسم الأمطار الحالي على جاركاند، إذ تسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات واسعة بولاية آسام شمال شرقي الهند، ما أدى إلى مقتل نحو 90 شخصًا، بينما سجلت ولاية كيرالا جنوبي البلاد 15 وفاة بعد نزوح آلاف السكان بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية.
وتواجه الهند سنويًا تحديات كبيرة خلال موسم الرياح الموسمية، الذي يمثل مصدرًا أساسيًا للمياه والزراعة، لكنه يتسبب أيضًا بكوارث طبيعية تشمل الفيضانات والانهيارات الأرضية والصواعق، خصوصًا في المناطق الريفية.