السبت 18 أبريل / أبريل 2026
Close

مأساة في خانيونس جراء انهيار جدار.. كيف أحيا الغزيون ليلة القدر؟

مأساة في خانيونس جراء انهيار جدار.. كيف أحيا الغزيون ليلة القدر؟

شارك القصة

استشهاد الغزيين الثلاثة جراء انهيار السور يعري جزءًا من معاناة سكان القطاع - غيتي
استشهاد الغزيين الثلاثة جراء انهيار السور يعري جزءًا من معاناة سكان القطاع - غيتي
استشهاد الغزيين الثلاثة جراء انهيار السور يعري جزءًا من معاناة سكان القطاع - غيتي
الخط
لم يتمكن معظم سكان قطاع غزة من إحياء ليلة القدر في المساجد كما اعتادوا، بعد أن دمر الاحتلال أكثر من 90% من المساجد داخل القطاع.

أفاد مراسل التلفزيون العربي، صباح اليوم الإثنين، بسقوط شهيد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وفي خانيونس أيضًا، استشهد 3 فلسطينيين جراء انهيار سور على خيام للنازحين، بالتزامن مع ليلة القدر التي لم يتمكن غالبية السكان من إحيائها في مساجد قائمة بسبب تدمير الاحتلال لمعظم المساجد.

وأوضح مراسل التلفزيون العربي من غزة عاصم النبيه، أن استشهاد الغزيين الثلاثة جراء انهيار السور يعري جزءًا من معاناة الغزيين الذين مازالوا عاجزين، بسبب الحصار، عن إدخال احتياجاتهم المنقذة للحياة، بما فيها المواد الأساسية المتعلقة بالإعمار.

وقال الدفاع المدني في بيان: إن طواقمه "أنهت العمل في حادثة انهيار سور مبنى كلية الرباط وسقوطه على خيام النازحين في منطقة المواصي غرب المحافظة، ما أسفر عن ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة عدد من المواطنين".

ووفق شهود عيان، فإن جدارًا من مبنى كلية الرباط في مدينة خانيونس، انهار على خيام النازحين، بعدما كان متصدعًا إثر القصف الإسرائيلي خلال عامَي الإبادة الجماعية.

وأشار المراسل إلى معاناة الغزيين مع الخيام في ظل أجواء مناخية صعبة، وخطر اقتلاعها بسبب الرياح كما حدث قبل يومين حيث اقتلعت عاصفة رملية خيام المئات من النازحين.

ليلة القدر في قطاع مدمّر 

وتشتد المعاناة على الغزيين في ظل شهر رمضان مع تقييد الاحتلال دخول المواد الضرورية، بما في ذلك المتعلقة بالتغذية مثل الخضار والفواكه واللحوم والبيض والأجبان والألبان، وغيرها من المواد الأساسية.

وقال المراسل إن المواد الغذائية باتت شبه مفقودة، وإن وُجدت فهي بأسعار خيالية لا يستطيع معظم الناس شراءها بسبب الوضع الاقتصادي الصعب للغاية.

مسجد الكنز غزة

ولم يتمكن معظم سكان القطاع من إحياء ليلة القدر في المساجد كما اعتادوا، بعد أن دمر الاحتلال أكثر من 90% من المساجد داخل قطاع غزة، فيما أحيا من تمكن منهم ليلته في خيام مصنوعة من البلاستيك أو في العراء.

وتحول ما تبقى من مسجد الألباني في منطقة النمساوي جنوب مدينة خانيونس إلى ملاذ للعبادة ومركز إيواء للنازحين الذين أقاموا خيامًا داخل المبنى المدمر.

غزة

وقال إمام المسجد الشيخ يوسف اللحام، إن المسجد لم يبقَ منه سوى الأنقاض بعد أن تعرض للقصف خلال الحرب، إلا أن ذلك لم يمنع المصلين من إحياء ليلة القدر وأداء الشعائر الدينية.

وأضاف أن المصلين كانوا في السابق يؤدون صلواتهم في مساجد مضاءة ومجهزة، أما اليوم فيصلّون بإمكانات بسيطة وعلى ضوء البطاريات.

ويعيش نحو 1.9 مليون نازح فلسطيني، من أصل 2.4 مليون نسمة في القطاع، ظروفًا قاسية في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت إسرائيل منشآت القطاع خلال الحرب.

لا تأكيد لفتح معبر رفح

ورغم ورود أنباء عن نية الاحتلال فتح معبر رفح الذي ظل مغلقًا منذ اليوم الأول لبدء العدوان على إيران، أفاد مراسلنا بأن هذه الأنباء صادرة عن جهات إسرائيلية وليس هناك أي معلومات من جانب آخر.

وأكد أن المعبر مازال مغلقًا حتى اللحظة في وجه عشرات الآلاف من الحالات الإنسانية والمرضية، التي تحتاج للمغادرة بشكل عاجل للحصول على العلاج خارج القطاع، وأيضًا في وجه الراغبين بالعودة.

وحسب المراسل، هناك تقديرات برغبة ما يزيد عن 90,000 مواطن فلسطيني بالعودة إلى قطاع غزة من مصر ودول أخرى، مشيرًا إلى أن فتح المعبر الذي تم خلال أسبوعين في فبراير/ شباط الماضي كان محدودًا ولم يخفف من الأزمة الكبيرة للمرضى والجرحى.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي